دوت انفجارات صباح اليوم السبت في حيفا والكرمل وقيساريا، في حين دوت صفارات الإنذارات في تل أبيب، وسط أنباء عن هجوم واسع ينفذه حزب الله بالصواريخ والمسيرات.
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية دوي انفجار في مدينة قيساريا جنوب حيفا عقب إنذار بتسلل مسيرات. وأكدت حصول أضرار في مبنى بالمدينة بعد اعتراض طائرة مسيرة.
وبادرت الشرطة الإسرائيلية لإغلاق شوارع في مدينة قيساريا، ومنعت وسائل الإعلام من الاقتراب من موقع سقوط مسيرة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن المسيرة حلقت مسافة 70 كيلومترا من لبنان وأصابت مبنى في قيساريا بشكل مباشر.
وتقع قيساريا على شاطئ البحر إلى الجنوب من حيفا تحديدا، وتضم منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والعديد من رجال الأعمال.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن مكتب نتنياهو يرفض الإفصاح عن مكانه وقت انفجار المسيرة.
في السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بحصول انفجارات في سماء مدينة حيفا وخليجها.
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنه تم إطلاق صفارات الإنذار في نهاريا وعكا وحيفا والكرمل.
ومن رام الله نقلت وسائل إعلام أن أعدادا كبيرة من الإسرائيليين دخلت الملاجئ وسط أنباء عن تنفيذ حزب الله هجوما واسعا بالصواريخ والمسيرات.
وأضافت إن سلاح الجو يستنفر مروحياته ومقاتلاته في سماء تل أبيب، في حين يتم تناقل صور لمبان استهدفت بالمسيرات.
كما نقلت القناة 12 الإسرائيلية سماع دوي انفجارين في محيط طبريا شمالي إسرائيل عقب انطلاق صفارات الإنذار والتي دوت أيضا في عدة مواقع في الجليل وجنوب الجولان المحتل.
ميقاتي يحتج على تدخل إيران: مناورة أم أولى علامات التمرد في لبنان
وفي السياق ندّد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يوم أمس بـ”تدخّل فاضح” في الشأن اللبناني إثر تصريحات نسبت إلى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف حول استعداد بلاده للتفاوض مع فرنسا من أجل وقف لإطلاق النار في لبنان.
ويعد هذا الموقف نادرا على الصعيد الرسمي في لبنان منذ سنوات، في ظل تحكّم حزب الله في القرار السياسي.
وليس معروفا ما إذا كان كلام ميقاتي نوعا من المناورة، التي عرف بها رؤساء الحكومات في لبنان عندما يتعلق الأمر بحزب الله أو إيران، أم أن رئيس الوزراء اللبناني أرسل أولى إشارات التمرد على النفوذ الإيراني في البلد مستفيدا من تطورات الحرب التي قادت إلى مقتل أبرز قادة حزب الله.








