هاجمت قوات حكومة دمشق عبر اربع طائرات مسيرة أنتحارية ريف حلب الغربي ـ بالتزامن مع قصف مدفعي طال ريفي إدلب و اللاذقية ،ويأتي ذلك مع التصعيد الذي تشهده المناطق السوية المحتلة.
تتواصل حالة من التصعيد العنيف براً وجواً ضمن ما تعرف بمنطقة خفض التصعيد حيث هاجمت 4 طائرة مسيّرة انتحارية اطلقتها قوات حكومة دمشق ، طالت مواقع قرب مدينة دارة عزة ومحاور الفوج 111 بريف حلب الغربي، دون تسجيل خسائر بشرية.
كما قصفت قوات حكومة دمشق بالمدفعية قرية كفرنوران بريف حلب الغربي، وقرية آفس بريف إدلب الشرقي، بالإضافة إلى محاور تلال كبانة بريف اللاذقية الشمالي، تزامنا مع تحليق طائرات استطلاع روسية في أجواء في المنطقة ، فيما لم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
مقتل أحد مرتزقة “هيئة تحرير الشام” إثر قصف مدفعي لقوات دمشق في ريف إدلب الجنوبي
هذا وقتل أحد مرتزقة “هيئة تحرير الشام” إثر قصف مدفعي نفذته قوات حكومة دمشق على نقاط في محور جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي, بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان
كما قصفت القوات الحكومية بالمدفعية الثقيلة محور فليفل ومحيط كنصفرة في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ومحيط قرية السرمانية بريف حماة الغربي، ومحيط معارة النعسان بريف إدلب، وقرية كفرتعال بريف حلب الغربي.
مقتل ضابط من قوات حكومة دمشق في ريف اللاذقية الشمالي
وفي السياق قتل ضابط من قوات حكومة دمشق إثر استهداف مرتزقة هيئة تحرير الشام بالمدفعية الثقيلة، تجمعات لقوات الأولى في ريف اللاذقية الشمالي.
وبذلك، يرتفع إلى 370 تعداد الذين قتلوا باستهدافات برية ضمن منطقة ما تعرف بخفض التصعيد منذ مطلع العام 2024، وذلك خلال 330 عملية تنوعت ما بين هجمات وعمليات قنص واشتباكات واستهدافات ومسيرات انتحارية.








