تقاطر العديد من القادة والرؤساء إلى العاصمة السعودية الرياض؛ للمشاركة في القمة العربية الإسلامية التي ستبحث اتخاذ موقف موحد من الحرب في كل من قطاع غزة ولبنان.
يشارك قادة وزعماء وممثلو بلدان عربية وإسلامية اليوم الاثنين في القمة العربية الإسلامية المقررة في العاصمة السعودية الرياض، لبحث اتخاذ موقف موحد من الحرب في كل من قطاع غزة ولبنان.
ووصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد المرافق له إلى الرياض مساء أمس الأحد، للمشاركة في القمة، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.
من جهتها، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أبلغ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أنه سيتعذّر عليه المشاركة في القمّة بسبب “مسائل تنفيذية” ملحة، وأن محمد رضا عارف النائب الأول للرئيس سيحضر القمّة نيابة عنه.
وسيشارك في القمة أيضا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وأعلنت الخارجية الباكستانية أنه ينوي الدعوة إلى ما وصفته بـ “إنهاء فوري للإبادة الجماعية في غزة”، و”الوقف الفوري للتهوّر الإسرائيلي في المنطقة”.
وأفادت صحيفة الشرق الأوسط السعودية بأن قادة الدول العربية والإسلامية سيبحثون اتخاذ موقف موحد لوقف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان، وسبل حماية المدنيين، ودعم الشعبين الفلسطيني واللبناني، إضافة إلى توحيد المواقف، والضغط على المجتمع الدولي للتحرك بجدية، لإيقاف الاعتداءات المستمرة.
وفي وقت سابق أمس الأحد، استضافت الرياض الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة التي تأتي “امتدادا للقمة العربية الإسلامية المشتركة التي عُقدت في الرياض في 11 تشرين الثاني”، وفق بيان للخارجية السعودية.
وترأس الاجتماع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، وشهد مناقشة جدول أعمال القمة المرتقبة، وبحث أبرز القضايا المطروحة للنقاش.
وخلال الاجتماع، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى إلى تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يجبر إسرائيل على وقف ما أسماه بالإبادة في قطاع غزة.
وكانت السعودية أعلنت في أيلول الماضي باسم الدول العربية والإسلامية والشركاء الأوروبيين إطلاق “التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين”، وعقد التحالف أولى اجتماعاته الأربعاء والخميس.








