شارك الآلاف في وقفة احتجاجية حاشدة تحت عنوان “الديمقراطية والحرية” في مدينة إيله بشمال كردستان للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، وحل ديمقراطي للقضية الكردية.
نظمت منصة المؤسسات الديمقراطية وقفة احتجاجية تحت عنوان “الديمقراطية والحرية” في مدينة إيله بشمال كردستان.
تنظيم الفعالية أتى للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وحلاً ديمقراطي للقضية الكردية، وضد احتلال السلطات التركية الفاشية لبلديات الشعب في عدد من مدن شمال كردستان.
حيث تجمعت النساء، بقيادة حركة المرأة الحرة في مسيرة منفصلة في حديقة “يلماز غوني” ومن ثم سرن حتى التحقن بالمسيرة الكبرى في منطقة التجمع عند تقاطع دورتيول بمدينة إيله.
كما شارك في الفعالية الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية تشيديم كيليشغون أوجار، والرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب تولاي حاتيموغولاري، والناشطة في حركة المرأة الحرة أيلا أكات آتا.
وحملت النساء لافتة كتب عليها “المرأة تقف ضد العزلة” ورددن شعار “المرأة حياة حرية”.
كذلك وانضم المئات الاخرين غير اهل المدينة إلى الفعالية قادمين من العديد من المدن، ورفع المواطنون الذين شاركوا في شعارات مثل “هذا تحذير من الجماهير، أخلوا البلديات”، و “لا نسمح بالأوصياء، الأوصياء محتالون”، و”الرئيس المشترك هو خطنا الأحمر” و”ممثل الحل واضح”.
وخلال الفعاليات ألقى الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية كيسكين بايندير كلمة أمام الجماهير، شدد فيها على أهمية نضال شعب كردستان المستمر في وجه السلطات التركية الفاشية.
كما وألقى الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب تولاي حاتيموغولاري، خطاباً أمام الجماهير ، حيث أكدت الكلمات على اللا رجعة عن النضال، حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، وكذلك حتى الامتثال لإرادة الكردستانيين في حل القضية الكردية، والتوقف عن احتلال البلديات والاعتقالات التعسفية، واللجوء إلى الحوار والسلام بدلاً من الحروب.







