أكد أهالي عامودا مواصلتهم المقاومة ضد نظام التعذيب والإبادة المطبق على القائد عبد الله أوجلان حتى تحقيق حريته الجسدية، في وقت أكدت فيه نائبة في مجلس النواب الأرجنتيني موقفها الثابت والداعم لنضال الكردستانيين من أجل الحرية.
أكد أهالي مدينة عامودا في مقاطعة الجزيرة أن اللقاء الذي جرى بين القائد عبد الله أوجلان وابن شقيقه عمر أوجلان تم نتيجة مقاومة، وشجبوا فرض سلطات الفاشية التركية عقوبات جديدة لمنع ذوي القائد من اللقاء به تحت مسمى “عقوبات انضباطية” في 16 تشرين الأول.
حيث بين مصطفى العمري، من أهالي مدينة عامودا بأن تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان هي ضرورة واللقاء به غير كافٍ، منوهاً أن القائد يواجه السجن من أجل الشعب والقضية الكردية، التي يسعى الاحتلال التركي إلى القضاء عليها وإبادة الكرد عبر نظام التعذيب والإبادة ضد القائد.
وشدد العمري على ضرورة رفع وتيرة المقاومة ضد نظام التعذيب والإبادة، منوهاً أن الشعب الكردي والكردستاني مستمر في مقاومته حتى تحقيق حرية القائد الجسدية.
من جانبه، بين سلمان شيخي بأن اللقاء الذي جرى بين القائد وابن شقيقه عمر أوجلان تم نتيجة مقاومة كبيرة، مشدداً على ضرورة مواصلة المقاومة حتى رؤية القائد بينهم.
فيما نوه محمد أحمد إلى أن قضية الشعب الكردي وحريته تتحقق بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
نائبة في البرلمان الأرجنتيني تطالب بالإفراج عن القائد عبدالله أوجلان والسجناء السياسيين بتركيا
وفي سياق الحراك العالمي والدولي الوصول لحرية القائد عبدالله أوجلان وضمان الحل الديمقراطي للقضية الكردية، بدأت عدة مؤسسات وشخصيات في أمريكا اللاتينية، يوم 13 تشرين الثاني الجاري بإطلاق حملة لجمع التواقيع تهدف إلى تشكيل حلقة ضغط شعبية ودولية ضد سلطات الفاشية التركية لإطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان
خلال فعاليات أمس، من حملة جمع التواقيع، شاركت عضوة مجلس النواب الأرجنتيني، مونيكا ليتيسيا شلوثاور في الحملة، وقالت خلال إمضاء على العريضة: “نحن مع نضال الشعب الكردي من أجل الحرية”.
ووصفت مونيكا ليتيسيا شلوتهاور النظام المتبع من قبل السلطات في تركيا بـ “نظام أردوغان الاستبدادي”، مطالبة السلطات التركية بإطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان وكافة السجناء السياسيين
وأدانت النائبة الأرجنتينية بشدة نظام التعذيب والإبادة، مبينه أنه لا يشكل انتهاكاً للاتفاقيات الوطنية والدولية فحسب، بل يتعارض أيضاً مع أبسط المعايير الإنسانية.
وأكدت النائبة شلوثاور إن إطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان وآلاف السجناء السياسيين سيكون خطوة مهمة من أجل حرية الشعب الكردي وسيعني أيضاً النجاح لجميع الشعوب التي تناضل من أجل الحرية.








