شن حزب الله اللبناني هجوما بالمسيّرات على قاعدة أسدود البحرية الإسرائيلية؛ فيما قتل جندي لبناني وأصيب 18 آخرين في قصف إسرائيلي على حاجز أمني؛ كما هاجم الجيش الإسرائيلي أهدافاً في البقاع وطالب سكان قرى جنوبية بإخلائها.
مع تواصل الحرب بين إسرائيل وحزب الله؛ أعلن الأخير، أنه شن هجوماً بطائرات مسيَّرة على قاعدة أسدود البحرية في جنوب إسرائيل للمرة الأولى. ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الهجوم بعد.
كما أعلن الحزب عن استهداف هدف عسكري في تل أبيب بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة، وقال إن عملية تل أبيب «حققت أهدافها»، دون تحديد نوعية الهدف العسكري.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صافرات الإنذار في شمال إسرائيل ووسطها. ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر موقع «إكس» أنه: «متابعة للإنذارات في وسط البلاد جرى رصد إطلاق 8 قذائف صاروخية من لبنان، حيث جرى اعتراض معظمها. يتم فحص تقارير عن سقوط بعضها أو شظايا من عمليات الاعتراض».
قتيل و18 جريحاً من الجيش اللبناني في قصف إسرائيلي على حاجز أمني
إلى ذلك؛ أعلن الجيش اللبناني، الأحد، مقتل أحد عناصره وإصابة 18 آخرين في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف حاجز العامرية الأمني على طريق الناقورة في جنوب البلاد. وأضاف الجيش في بيان أن القصف ألحق أضراراً جسيمة بالمركز.
وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية أن النيران اندلعت في مخازن حاجز العامرية بعد استهدافه بقصف مدفعي إسرائيلي.
يأتى ذلك غداة تشديد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن لنظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس على «أهمية ضمان سلامة وأمن القوات المسلحة اللبنانية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)».
كما أكد وزير الدفاع الأميركي التزام بلاده بالتوصل لحل دبلوماسي في لبنان يسمح للمدنيين الإسرائيليين واللبنانيين بالعودة بأمان إلى منازلهم.
الجيش الإسرائيلي يهاجم أهدافاً في البقاع ويطالب سكان قرى جنوبية بإخلائها
في الصدد؛ قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن الجيش هاجم بنى عسكرية مجاورة لمعبر جوسية الحدودي شمال البقاع، التي قال إن «حزب الله» اللبناني يستخدمها في نقل الأسلحة.
ودعا الجيش الإسرائيلي السلطات السورية واللبنانية إلى «العمل لمنع استخدام المعابر المدنية لأغراض إرهابية». كما طالب سكان خمس بلدات في جنوب لبنان بإخلائها تمهيداً لقصفها، محذراً السكان من التوجه جنوبا.








