تناولت الصحف العربية عدداً من القضايا السياسية والإقليمية، من بينها احتمالات التصعيد بين تركيا وإسرائيل، ومستقبل الأنظمة الشمولية.
اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم، بملفات إقليمية وسياسية متباينة، مسلطة الضوء على التوتر المتصاعد بين تركيا وإسرائيل، ومستقبل الأنظمة الشمولية.
صحيفة إندبندنت عربية : أن الجيش التابع للحكومة المؤقتة أصبح عمليا يعمل تحت مظلة الاستخبارات العسكرية التركية
وترى الصحيفة أن توسع النفوذ التركي في سوريا يقابله تعزيز إسرائيل وجودها العسكري في الجنوب، لمنع اقتراب القوات المدعومة من أنقرة.
كما تشير إلى أن الجيش التابع للحكومة المؤقتة أصبح عملياً يعمل تحت مظلة الاستخبارات العسكرية التركية، وبالمعنى العملي، أصبحت تركيا تسيطر بصورة مباشرة على شمال سوريا وساحلها، كما توسع وجودها العسكري داخل ما يمكن وصفه بـ “الجمهورية الإسلامية” الجديدة، على حد وصف الصحيفة.
ورغم استمرار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حذرت الصحيفة من أن استمرار التصعيد السياسي والعسكري قد يزيد احتمالات المواجهة، مع تأكيد أن الحرب ليست حتمية، لكنها تبقى سيناريو قائماً- إذا فشلت جهود احتواء التوتر.
صحيفة القدس: التناطح بين إسرائيل وتركياهو تصعيد في التدافع الاستراتيجي وحالة من الاحتكاك عن بعد
بينما رأت صحيفة القدس، أن التناطح بين إسرائيل وتركيا ليس أزمة دبلوماسية مؤقّتة، ولا توترا سياسيا عابرا، بل هو تصعيد في التدافع الاستراتيجي وحالة من الاحتكاك عن بعد.
حيث نقلت وصف الساسة والاستراتيجيين الإسرائيليين إلى القول، إنّ تركيا هي العدو الأخطر في المنطقة بعد ما وصفوه بإضعاف إيران.
ويعلل هؤلاء موقفهم بأن تركيا دولة قوية لها جيش ضخم وقدرات عسكرية كبيرة، ورغم أنها عضو في حلف الناتو، إلا أن حكومتها تناصب إسرائيل العداء.
وما يزيد من القلق الإسرائيلي أن موقف المعارضة التركية ليس بعيداً عن الموقف الحكومي الرسمي، كما أن الغالبية الساحقة من الشعب التركي مناهض لإسرائيل، ولما ترتكبه من جرائم، وهذا يعني أن المسألة ليست اردوغان الرئيس، بل تركيا الشعب.
والمحصلة أن الانتخابات الديمقراطية في تركيا تجبر أي مرشح على إعلان موقف معاد لإسرائيل، ومن يؤيد إسرائيل يقامر بمستقبله السياسي.
ويدور التدافع بين إسرائيل وتركيا في محاور عديدة، تعتبرها إسرائيل حيوية بالنسبة لأمنها القومي ومكانتها الإقليمية وأهمها برأي الكاتب هو الانتشار والتسلح.
حيث يثير تسلّح الجيش التركي بأسلحة متطورة حديثة، وتطوير الصناعة العسكرية المحلية وتوسيع نطاق نشر القوات التركية في بعض دول المنطقة، خصوصا في سوريا تخوفا في إسرائيل من أن تركيا مستعدة لاستعمال جيشها فعليا عند الحاجة.








