أفرجت السلطات الإيرانية، مؤقتا عن الناشطة الكردية, شلير مام قادري، المصابة بالسرطان والتي كان قد تم إسعافها في الأيار المنصرم لمركز طبي نتيجة تعرضها لتعذيب شديد اثناء التحقيق.
وكانت الناشطة شلير البالغة من العمر, أربع وثلاثون سنة، قد اعتُقلت في التاسع من آذار المنصرم على يد القوات الأمنية الإيرانية.
ووفقاً لمصادر حقوقية، فإنّ شيليرتعرضت خلال فترة احتجازها لتعذيب جسدي أدى إلى إصابتها بكسور في العظام ونزيف داخلي إلى جانب ممارسة التعذيب النفسي بحقّها مما تسبّب في إسعافها لمركز طبي تحت حراسة أمنية مشددة وأجري لها عملية جراحية ،علماً أنّ شلير تعاني من مرض سرطان في الثدي.
ورغم كل ذلك أفرجت السلطات الإيرانية عنها مؤقتاً, ومقابل كفالة مالية تقدر بـ 15 مليار تومان بعد واحد وتسعين يومٍ من الاحتجاز.
هذا ولا تزال الإجراءات القانونية بحقها مستمرة، وستبقى خارج السجن إلى حين موعد محاكمتها. ووفق المعلومات المتوفرة، لم يصدر حتى الآن أي حكم نهائي أو موعد محدد للمحاكمة في قضيتها.
كما أنّ منظمات حقوق الإنسان حذّرت مراراً، من أن احتجاز المصابين بأمراض خطيرة دون علاج ورعاية طبية كافية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحتهم وحياتهم.








