طلب الفيلسوف الأمريكي، مايكل هارت، من القائد عبدالله أوجلان أن يشرح لهم آرائه بصدد مشروع الأممية المعاصرة، مؤكّداً أنّ الأممية الجديدة يجب أن تتخذ من الحركات التحررية المعاصرة أساساً لها.
وجاء ذلك خلال إرساله رسالة للقائد عبدالله أوجلان، حيث أكّد فيها أنّه بات من الضرورة إعادة تنظيم الأممية مرة أخرى في ظل الحروب والإبادة والهجمات التي تشنّها القوى الإمبريالية.
وقال أنّ ذلك يتطلب إعادة النظر من الجديد في الأممية وأنّه يجب أنّ تتخذ من مشاركة الحركات الحررية العصرية أساساً لها، لا أن تكون مجرد تحالف بين الدول القومية كما كان في سبعينيات القرن الماضي.
وطرح الفيلسوف مايكل هارت على القائد عبدالله أوجلان أن يعبر لهم عن آرائه بصدد الأممية ما إن كانت مثل هذا مشروع ضروري ويحتاج لترسيخ طاقاتهم من أجلها وكيفية تنظيمها.
من الجدير ذكره أنّ القائد عبدالله أوجلان يطرح في مانفستو السلام والمجتمع الديمقراطي، إعادة تنظيم الأممية من جديد لطرحه كبديل حل عالمي للشعوب عن التحالفات الدولية التي تتسبب في خلق الأزمات والحروب والقضاء على الإرادة الحرة للشعوب والمجتمعات.








