اعتبر الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، غريب حسو وعضو هيئة الرئاسة المشتركة للحزب آلدارخليل، تغير اسم كوباني من قبل الحكومة المؤقتة، استمرار لسياسات النظام البعث، وأنّ مثل هذه المواقف لا تخدم التعايش المشترك بل استهداف للهوية التاريخية والثقافية للمناطق الكردية.
على الرغم من المرسوم رقم (13) الذي أصدره رئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع، لا تزال السياسات العملية تستمر في تجاهل اللغة والثقافة الكرديتين، عبر ممارسات تستهدف الهوية التاريخية للمناطق الكردية، من بينها الإصرار على اعتماد الأسماء التي فرضها نظام البعث ضمن سياسة التعريب، وإبقائها أساساً في السجلات الرسمية للدولة.
وفي هذا السياق، تصر مديرية المنطقة التابعة للحكومة المؤقتة على استخدام اسم “عين العرب” الذي أطلقه نظام البعث على مدينة كوباني، متجاهلةً المرسوم الصادر، فضلاً عن الرفض الشعبي الواسع لهذه التسمية.
غريب حسو: تغيير الأسماء التاريخية للمناطق الكردية امتداد لسياسات التعريب لنظام البعث
أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، غريب حسو، أن تغيير الأسماء التاريخية للمدن والمناطق الكردية يمثل امتداداً مباشراً لسياسات التعريب التي انتهجها نظام البعث السابق، والذي عمد إلى تغيير أسماء العديد من المدن والبلدات الكردية في إطار طمس هويتها.
غريب حسو: تغيير أسماء المناطق الكردية لا يخدم التعايش المشترك والاستقرار
وأضاف حسو: “إن مثل هذه السياسات التي تنتهجها الحكومة المؤقتة لا تخدم التعايش المشترك ولا الاستقرار، بل تعيد إنتاج ممارسات تستهدف الهوية التاريخية والثقافية للمناطق الكردية.”
غريب حسو: تغيير اسم كوباني إحياء لأحلام مرتزقة داعش التي فشلت في السيطرة عليها
واعتبر حسو أن محاولة تغيير اسم كوباني تمثل إحياءً لأحلام مرتزقة داعش، الذين فشلوا في إخضاع المدينة رغم ما تعرضت له من حصار وهجمات عنيفة.
غريب حسو: ستبقى كوباني رمزاً للمقاومة والانتصار على الإرهاب العالمي
وفي ختام تصريحه، شدد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي على أن الحفاظ على الاسم التاريخي والعالمي لكوباني هو حفاظ على الذاكرة الجماعية والتضحيات التي قُدمت دفاعاً عن المدينة، مؤكداً أن السجلات الرسمية لا يمكنها محو ذاكرة شعب بأكمله.
آلدار خليل: الأسماء الحقيقية لا يمنحها قرار ولا تنتزعها السياسات
من جانبه، قال عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل: “الأسماء الحقيقية لا يمنحها قرار، ولا تنتزعها سياسة، بل تستمد شرعيتها من التاريخ، ومن ذاكرة الشعوب، ومن دماء الشهداء الذين دافعوا عنها.”
آلدار خليل: كوباني دافعت عن الإنسانية وتردد اسمها في الساحات والبرلمانات والإعلام العالمي وسيبقى خالداً
وأضاف: “لم تكن كوباني تدافع عن نفسها فحسب، بل كانت تدافع عن الإنسانية في مواجهة أحد أكثر التنظيمات الإرهابية وحشية، ولذلك خرج العالم بأسره معلناً تضامنه معها، وتردد اسمها في الساحات والبرلمانات ووسائل الإعلام العالمية.”
وفي ختام تصريحه، أكد عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، أن السلطات قد تتمكن من تغيير الأسماء في السجلات الرسمية، لكنها لن تستطيع تغيير ما رسخه التاريخ وحفظته ذاكرة الشعوب.








