طالب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، في السنوية الأولى لإحراق مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني لأسلحتهم،الدولة التركية القيام بخطوات قانونية سياسية وديمقراطية لضمان إنجاح المرحلة وتحقيق السلام الدائم.
حيث أطلق الحزب حملة هاشتاغ بمناسبة مرور عام على عملية إحراق مجموعة من مقاتلي الكريلا لأسلحتهم، تحت شعار” تم إحراق الأسلحة أين القوانين”
وطالب الحزب في المنشور، البرلمان التركي القيام بدوره التاريخي وإصدار القوانين، حتّى لا يعود العنف والحرب من جديد ،مبيّناً أنّ التجارب العالمية للسلام تثبت أنّه لا يتحقق سلام دائم دون الضمانات القانونية.
وأكّد الحزب أن الأرضية القانونية والديمقراطية التي تتخذ إرادة الشعب أساساً هي الضمانة والوحيدة لتحقيق سلام دائم.
وركّز المشاركون من الساسة والمثقفين والحقوقيين والمواطنين، في حملة هاشتاغ، على مطالبة السلطات التركية، بضرورة القيام بخطوات قانونية عملية، في ردّ على عملية إحراق مجموعة من مقاتلي الكريلا لأسلحتهم.
هذا وكان قد اشترط البيان الذي قرأته الرئيسة المشتركة لهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني، بسي هوزات، قيام الدولة التركية بخطوات قانونية سياسية وديمقراطية، لاستمرار عملية ترك المقاتلين لأسلحتهم.
شعار الحزب أو مشاهد المقر العام للحزب
صورة عن حساب حزب دم بارتي على إيكس.
مشاهد حرق المقاتلين للسلاح.
مشاهد برلمان التركي.
وفي الأخير بيان حرق السلاح.








