عثر أهالي ريف دمشق على طفل رضيع ، وكذلك اعتقال رئيس بلدية كفربطنا السابق بريف دمشق بتهمة التشبيح ، أما في أدلب قتل شاب طعناً في كفرومة وإحراق منزل المتهم وسط توتر أمني ،بينما في دير الزور اشتباكات مسلحة تودي بحياة يافع وتصيب آخرين في ريف الشرقي
عدة حوادث وخروقات أمنية تشهدها معظم المدن السورية، في مشهد أصبح ملازماً لحياة السوريين، في ظل حالة استياء شعبي
ففي ريف دمشق، عثر أهالي بلدة الذيابية على طفل رضيع لا يتجاوز عمره الشهر الواحد، ملقىً أمام أحد المنازل السكنية في البلدة، وتحديداً في المنطقة المقابلة لمشروع الحسينية القديم.
وقام الأهالي بنقل الطفل وإبلاغ الجهات المعنية للوقوف على حالته الصحية وتأمين الرعاية اللازمة له، في ظل تكرار هذه الحوادث بشكل لافت في مختلف المحافظات السورية.
اعتقال رئيس بلدية كفربطنا السابق بريف دمشق بتهمة التشبيح
وأيضا في ريف دمشق، أقدمت دورية أمنية على اعتقال رئيس بلدية كفربطنا السابق عقب مداهمة مكان وجوده في البلدة بغوطة دمشق الشرقية، واقتياده إلى جهة مجهولة في بادئ الأمر، قبل أن ترد معلومات مؤكدة تفيد بإيداعه داخل ناحية كفربطنا كإيداع لصالح فرع “مكافحة الإرهاب”.
مقتل شاب طعناً في كفرومة وإحراق منزل المتهم وسط توتر أمني بريف إدلب
أما في إدلب، فقد قُتل شاب طعناً في بلدة كفرومة بريف إدلب الجنوبي، في حادثة أعقبها توتر أمني وإحراق منزل المتهم بارتكاب الجريمة.
وقال المرصد السوري، إن عدداً من أقارب الضحية أضرموا النار في منزل المتهم- عقب وقوع الجريمة، فيما لا تزال دوافع الحادثة وملابساتها غير معروفة حتى الآن.
اشتباكات مسلحة تودي بحياة يافع وتصيب آخرين في ريف دير الزور الشرقي
بينما في دير الزور، قُتل يافع يبلغ من العمر 16 عاماً وأصيب نحو عشرة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة، جراء اندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين أبناء عمومة اليوم، في مدينة هجين الواقعة بريف دير الزور الشرقي، حيث تفجر الخلاف بين الطرفين على خلفية قضية ثأر قديم بين العائلتين.
وعلى خلفية ذلك، أطلق وجهاء وأهالي المدينة نداءات استغاثة ومناشدات عاجلة، مطالبين بضرورة التدخل الفوري والحاسم من قِبل قوى الأمن الداخلي لفض النزاع المسلح، وتطويق تداعيات الحادثة لحل الخلاف وضمان سلامة المدنيين ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الاقتتال.








