توقعت شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة أن يرتفع عدد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية في سوريا إلى 6 ملايين شخص خلال الفترة الممتدة من تشرين الأول من هذا العام إلى كانون الثاني من العام القادم.
وأوضحت الشبكة أن تحسن موسم الحصاد لم ينعكس على الأسر الفقيرة، إذ تركزت عائداته لدى الأسر الأكثر قدرة، بينما ذهبت نسبة كبيرة من دخل الأسر الأخرى إلى سداد الديون.
وأشار التقرير إلى أن الفيضانات التي شهدتها مناطق على امتداد نهر الفرات خلال أيار الماضي ألحقت أضراراً بالأراضي الزراعية وشبكات الري في محافظتي دير الزور والرقة، فيما أتت حرائق واسعة على محاصيل كانت لا تزال قائمة خلال ذروة موسم الحصاد.
وتوقعت الشبكة استمرار أوضاع الأزمة في شمال شرق وشمال غرب سوريا حتى كانون الثاني 2027، مع دخول محافظة اللاذقية هذه المرحلة اعتباراً من تشرين الأول المقبل
ولفت التقرير إلى أن تدهور الأوضاع الاقتصادية يواصل تقويض القدرة الشرائية للأسر المعتمدة على الأسواق، مشيراً إلى أن الليرة السورية فقدت نحو 15% من قيمتها بين نيسان وحزيران، في حين أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تكاليف النقل والمواد الغذائية، كما خفّضت الحكومة مخصصات الخبز المدعوم مرتين خلال ستة أسابيع.
وأكدت الشبكة أن عدد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية سيبلغ ذروته بين تشرين الأول من العام الجاري وكانون الثاني من العام القادم ، ليصل إلى 6 ملايين شخص








