لم تسلم الجلسة الأولى للبرلمان السوري الجديد، التي عُقدت أمس السبت، في العاصمة دمشق، من سهام النقد السلبي.
فقد واجهت آلية إدارة الجلسة، سيلاً من الانتقادات الحادة، عقب انتشار مقاطع مصوّرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر انفلاتاً في الالتزام بالبروتوكول الرسمي، حيث اعتبر مراقبون أن الجلسة شهدت “استباحةً للصفات الرسمية” بعد أن فُرضت الألقاب التقليدية حضورها، حيث طغت كلمة “شيخ” على الخطاب الموجه لرئاسة الجلسة متمثلة في رئيس السن، النائب “أسامة العساف”، مما اعتبره ناقدون دليلاً على ضعف السيطرة الإدارية وغياب الوقار التشريعي داخل أروقة البرلمان”.
كما وتفاقم هذا المشهد بفعل سيادة الحوارات الجانبية العشوائية، والمزاح والضحك، والاستراحات العشوائية، الذين أفقدوا القاعة انضباطها، لتحاكي الأجواء داخل أروقة البرلمان، طابع اللقاءات الودية والاجتماعات العادية، في تراجع حاد للطابع المؤسسي المنضبط وصدمة لوقار الجلسة الدستوري المفترض.







