كشف مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أن عدد الضحايا من النساء نتيجة الصراعات المسلحة والأزمة الإنسانية تضاعف في عام ألفين وثلاثة وعشرين مقارنة بالعام السابق، حيث شكلن أربعين بالمئة، والأطفال ثلاثين بالمئة.
موضحاً أن هذه النسبة “لن تكون أفضل حالاً خلال هذه السنة التي تشرف على نهايتها.”
ويشير التقرير في مواقع عدة إلى “حرب ضد النساء”، وإلى تعرّض المرأة لأشكال شتّى من المعاناة، فضلاً عن القتل والاغتصاب.
فهي مثلاً تواجه صعوبات متصاعدة للحصول على العناية الطبية، وأيضاً ما لا يقلّ عن خمسمئة امرأة يلقين حتفهن كل يوم في مناطق النزاعات المسلحة بسبب المضاعفات الصحية الناجمة عن الحمل والولادة.








