عثر أهالي منبج الأحد على ثلاثة جثث لعائلة كردية في قرية قشلة يوسف الباشا، وأوضحت مصادر أن مرتزقة الاحتلال التركي أقدموا على قتلهم ورميهم بالقرب من منزلهم قبل انسحابهم من القرية.
تتواصل الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال التركي ومرتزقته في مدينة منبج, مما يفاقم معاناة السكان المحليين ويزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية, فمنذ احتلال المدينة تتوالى التقارير التي تكشف ممارسات تتنوع بين التهجير القسري والاستيلاء على الممتلكات وقتل المدنيين العزل.
وفي السياق, أفادت مصادر من أرياف مقاطعة منبج المحتلة بأنه تم العثور على ثلاثة جثث لعائلة كردية، مقتولين ومرميين بالقرب من منزلهم في قرية قشلة يوسف الباشا جنوب شرق منبج.
قبل انسحابهم..مرتزقة “العمشات” أقدمت على قتل أفراد عائلة في قرية قشلة
وبحسب المصادر فأن “مرتزقة العمشات” قبل انسحابهم من القرية مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية أقدموا على قتل الضحايا هم كل من “فطومة الشامان” في العقد السابع من عمرها وزوجها “محمد خليل” في العقد السابع وابنهما “سليمان” في العقد الثالث من عمره.
ومن جهة أخرى تداول نشطاء على مواقع التواصل الافتراضي، مقتل شخص يدعى أبو خلدون العوني على يد مرتزقة ما تسمى “ثوار منبج” التابع لجيش الاحتلال التركي، بعد طعنه في دوار الكتاب، حيث تم اللحاق به إلى مشفى بركل ليُجهز عليه هناك.
كما أقدم مرتزقة الاحتلال التركي على قتل المواطن محمد الضاهر السعيدي وطعن شقيقه غرب بلدة العريمة.
رفض شعبي في ريف منبج لتواجد مرتزقة الاحتلال التركي
يتزامن كل هذه الجرائم والانتهاكات بحق أهالي منبج مع رفض شعبي لتواجد مرتزقة الاحتلال التركي في قراهم، ويطالبونهم بالرحيل، والخروج من المنطقة، وعدم القتال أمام قوات سوريا الديمقراطية، وخاصة بعد حالات النهب والسرقة التي تفاقمت بعد احتلالهم للمنطقة.








