مع تزايد تحركات مرتزقة داعش في عدة مناطق حول العالم، تبنى المرتزقة هجوماً على قاعدة عسكرية بالصومال، في حين شنوا هجمات على قرى في الكونغو الديمقراطية، أسفرت عن مقتل 12 شخصاً.
مجدداً، يبزر اسم مرتزقة داعش في أعمال إرهابية حول العالم، بعد ظهورهم مؤخراً بشكل مكثف في عدة دول، آخرها، تبني المرتزقة هجوماً على قاعدة عسكرية في منطقة بونتلاند شمال شرق الصومال، أسفر عن مقتل نحو عشرين شخص، بعد أن نفذ من قبل 12 عنصراً من المرتزقة وباستخدام سيارتين مفخختين ملغومتين، بحسب ما جاء في بيان لمرتزقة داعش ولم تعلق عليه السلطات الصومالية بعد.
وقالت مصادر إعلامية الثلاثاء إن قوات الأمن في الصومال صدت هجوما نفذه مهاجمون انتحاريون من مرتزقة داعش على قاعدة عسكرية في بونتلاند، واليوم تبناه مرتزقة داعش بشكل رسمي.
مرتزقة داعش تقتل 12 شخصاً في الكونغو الديمقراطية مع شن هجمات متتالية على المنطقة
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية قتل 12 شخصاً على الأقل في هجمات جديدة شنّها عناصر لجماعة مرتبطة بمرتزقة داعش.
وكانت الجماعة نفسها قتلت 21 شخصا على الأقلّ خلال الأسبوع الفائت في قريتين قرب (مانغو – ريدجيبا) في المنطقة التي غالبا ما تتعرّض المناطق المحيطة بها لهجمات من مرتزقة داعش والجماعات المتطرفة، أوقعت مئات القتلى.
وعلى غرار هجماتهم السابقة، أحرق المتطرفون في كلا القريتين عددا من المنازل والدراجات النارية.
مجموعة مرتزقة تضم متمردين من أوغندا والكونغو وبايعوا داعش عام 2019
وتأسّست هذه المجموعة المسلحة من متمرّدين أوغنديين، وتمركزت منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية حيث قتلت آلاف المدنيين .. وفي عام 2019، بايعت تنظيم داعش الذي بات يعتبرها جزءا منه ويطلق عليها اسم “ولاية وسط أفريقيا.
وفي عام 2021 شنت أوغندا والكونغو الديمقراطية هجوما مشتركا لطرد هؤلاء المرتزقة الموالين لداعش من المنطقة، لكنّ البلدين لم يتمكنّا حتى الآن من تحقيق هذا الهدف.








