رأى المحامي والناشط عادل الهادي من مدينة السويداء، أن انتقال سوريا إلى نظام لا مركزي هو الصيغة المناسبة لحفظ حقوق السوريين كافة، ولبناء دولة ذات نظام ديمقراطي يحفظ حقوق كافة المكونات.
تشهد سوريا مرحلة مصيرية في مستقبل شعبها بكافة مكوناته، فقد شكل سقوط نظام البعث نقطة مفصلية بين نهوض سوريا بواقعها والعمل وفق ديمقراطية تخدم جميع المكونات بمن فيهم الأقليات، أو حتى لمختلف الطوائف والأديان التي تعرف سوريا بغناها في التنوع بينهم.
ففي حين يطالب الشعب بحكومة معتدلة، يخلق الواقع الحالي مخاوف من حكومة متطرفة إسلاموية تقصي بقية الأديان والطوائف والقوميات الموجودة.
ناشط حقوقي: الخلاص من نظام الاستبداد شكل خطوة لتحقيق طموحات السوريين
وفي هذا السياق، أشار المحامي والناشط من السويداء، عادل الهادي، إلى أن الخلاص من نظام الاستبداد البعثي قد شكل خطوة هامة لتحقيق طموحات السوريين في الحرية والكرامة، معتبراً أن العمل الأكثر أهمية الآن هو بناء الدولة السورية ذات النظام الديمقراطي التي تقوم على أساس مفهوم المواطنة.
ناشط حقوقي: قرارات هيئة تحرير الشام تتناقض مع طموحات السوريين في الحرية
ونوّه الهادي بأن قرارات هيئة تحرير الشام في القيادة، تتناقض مع طموحات السوريين في الحرية، لافتاً النظر إلى أن فرض المنظومة الفكرية والدينية للهيئة على السوريين يمثل مرحلة تأسيس لنظام استبدادي جديد تتناقض مع أحلام السوريين، وترمي بتضحياتهم في مهب الريح.
ناشط حقوقي: شكل المرحلة الانتقالية السورية يجب أن يتم وفق القرار 2254 الأممي
الهادي رأى أن شكل المرحلة الانتقالية السورية يجب أن يتم فوراً بتطبيق بنود القرار الدولي 2254 وفق مقررات اجتماع العقبة، والبدء بصياغة الدستور بإشراف الأمم المتحدة ووفق مدرجات القرار 2254.
ناشط حقوقي: الانتقال لنظام لا مركزي واسع هو الصيغة المناسبة لحفظ حقوق السوريين
موضحاً أن الانتقال إلى نظام لا مركزي واسع هو الصيغة المناسبة لحفظ حقوق جميع السوريين وبناء دولة سورية ذات نظام ديمقراطي علماني التي تكون مرجعيتها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
حديث الهادي يتوافق مع رغبات الشعب السوري بشكل عام بغض النظر عن المذهب والقومية والطائفة، فسوريا وبعد سنوات من الحرب في حقبة نظام البعث، تلتقط أنفاسها اليوم بعيداً عن الدكتاتورية التي مارسها، ومن المفترض أن تكون نهاية لمعاناة شعب عانى ويلات القمع والظلم والحروب والتهجير.








