في حدثين متزامنين استهدف الطيران العراقي مضافة لمرتزقة داعش في جبال حمرين، كما فجر جهاز مكافحة الإرهاب العراقي سيارة مفخخة في الأنبار؛ وتأتي هذه العمليات مع انتعاش المرتزقة مدفوعين بالتطورات المتسارعة في سوريا عقب سقوط نظام البعث.
في أعقاب سقوط نظام البعث في سوريا والفوضى التي رافقت ذلك، تزايد نشاط مرتزقة داعش في الأسابيع الأخيرة في كل من سوريا والعراق؛ الأمر الذي يشي بمحاولة المرتزقة استغلال الفراغ الأمني الحاصل لإعادة تفعيل نشاطاته.
كما إن انشغال قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، بالتصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، يتيح المجال لخلايا المرتزقة للتحرك بشكل أكبر؛ الأمر الذي يهدد الاستقرار في كل من سوريا والعراق.
في السياق؛ أفاد مصدر أمني عراقي، يوم أمس الأحد، بتنفيذ ضربات جوية في جبال حمرين، لاستهداف مضافة لمرتزقة داعش.
وقال المصدر لوسائل اعلام محلية، إن “الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو العراقي، نفذت ضربات جوية في جبال حمرين بكركوك”.
وفيما لفت المصدر إلى أن “هذه الضربات جاءت مستهدفة مضافة لداعش في المنطقة، عبر معلومات دقيقة”، ولم يدلِ بمعلومات حول حصيلة الضربات.
جهاز مكافحة الإرهاب العراقي يفجر سيارة مفخخة في الأنبار
إلى ذلك؛ أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، مساء الأحد، عن تفجير سيارة مفخخة في محافظة الأنبار غربي العراق.
وذكر الجهاز في بيان له، أنه بعملية نوعية لمقاتلي جهاز مكافحة الإرهاب وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة عن وجود سيارة مفخخة في قضاء راوة في محافظة الانبار، وبعد تأكيد المعلومات من خلال الاستطلاع الجوي تم تنفيذ واجب دهم وتفتيش وضبط سيارة نوع (تويوتا بيك آب) مفخخة بواسطة أربعة جلكانات من المواد المتفجرة محلية الصنع.
وأضاف أنه تم تفجير السيارة من قبل سرية الهندسة في جهاز مكافحة الإرهاب.
هجوم “نيو أورليانز” يكشف عن قدرة المرتزقة على الهجمات
وجاء هجوم نيو أورليانز وغيرها من الهجمات التي حصلت في الولايات المتحدة خلال احتفالات أعياد الميلاد، استمرار قدرة مرتزقة داعش على إلهام الهجمات في الغرب، حتى مع تراجع سيطرتهم الجغرافية في مناطق نفوذهم في سوريا والعراق.
وكان عام 2024، هو الأكثر عنفاً وتصاعداً لهجمات مرتزقة داعش في سوريا والعراق، وذلك منذ الانتصار العسكري عليه في آذار عام 2019، من قبل قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي.








