قالت وسائل اعلام سورية ان دمشق شهدت انفجارات عنيفة يعتقد أنها طالت مستودعات ذخيرة، من دون مزيد من التفاصيل.
ووفق المصادر ذاتها، فان أصوات الانفجارات التي سُمعت في محيط دمشق هي لمستودعات ذخيرة في الكتيبة 55 – دفاع جوي على سفوح جبل المانع بالكسوة في ريف دمشق. ويعتقد أنه ناجم عن استهداف إسرائيلي.
ومنذ سقوط نظام البعث، شنت إسرائيل عشرات الهجمات الجوية على المواقع السورية، من بينها ما وصفته تل أبيب “بأكبر عملية جوية في تاريخها” تم خلالها تدمير كامل ترسانة الجيش السوري العسكرية من طائرات حربية ومنظومات رادار وموانئ وسفن وقواعد عسكرية ومستودعات أسلحة وصواريخ استراتيجية.








