قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني أن نظام الأسد جاء لحماية أم إسرائيل , مؤكداً أن الاستقرار في سوريا مرتبط بتحقيق الديمقراطية كما تطرق قره سو إلى مقاومة شعوب ومكونات إقليم شمال وشرق سوريا، مشدداً أن حرب الشعب الثورية سينهي سياسات تركيا العدوانية.
في مقابلة مع قناة “مديا خبر” قدم عضو اللجنة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني مصطفى قره سو تقييما بشأن الوضع في سوريا.
واستهل حديثه أن انهيار نظام الأسد ورئاسته تأتي كجزء من ترتيبات تهدف لحماية أمن إسرائيل مشيراً إلى دور تركيا في هذا السياق باعتبارها لاعباً أساسياً في هذه الخطط.
قره سو: سوريا لن تشهد استقراراً دون تحولها لدولة ديمقراطية
وأكد قرسو أن الاستقرار في سوريا مرتبط بتحقيق الديمقراطية، مبرزًا أن المجتمعات السورية، مثل الكرد، العلويين، والدروز، يجب أن تحصل على حقوقها الاجتماعية والسياسية لضمان السلام.
وأضاف: “الجولاني لا يمكنه إعادة بناء سوريا وحده، إذا استمر في تجاهل المطالب الديمقراطية وتجاهل التنوع المجتمعي والديني، فلن يتمكن من تحقيق نتيجة إيجابية.”
قره سو: تركيا تستخدم “الجيش الوطني” كأداة للقتال
وبشأن الهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا، قال قرسو أن تركيا هي المحرك الرئيسي للصراع تحت غطاء مرتزقتها أو ما يعرفون “الجيش الوطني”، قائلًا: “الجيش الوطني ليس سوى غطاء، حيث تستخدم تركيا الطائرات المسيرة والميليشيات لتعزيز مصالحها.”
قره سو: مبدأ حرب الشعب الثورية سنهي سياسات تركيا العدوانية
وشدد مصطفى قره سو على أن شعوب إقليم شمال وشرق سوريا من كرد وعرب وسريان ستستمر في الدفاع عن مكتسباتها طبقاً لحرب الشعب الثورية، مؤكداً أن هذا المبدأ مع تركيا سيساهم في إنهاء سياساتها العدائية في المنطقة.
قره سو: تركيا تبقي سوريا في حالة حرب دائمة
عضو اللجنة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني اختتم تصريحاته بأن الاستقرار في سوريا مرهون بتوقف تدخلات الاحتلال التركي منهيا حديثه بالقول: “تركيا هي التي تؤجج الصراعات في سوريا. إذا توقفت عن دعم تلك المجموعات المسلحة، فلن يكون هناك حرب في سوريا.”








