كشفت تقارير إعلامية بعودة التصعيد بين الجزائر والمغرب إلى الواجهة من جديد، وذلك بعد اتهام إعلام جزائري السلطات المغربية بالوقوف وراء “اختلاق الأكاذيب”. في إشارة إلى مزاعم أفادت أن السلطة في دمشق رفضت مطلب لوزير الخارجية الجزائري، بالإفراج عن “جنود من الجيش الجزائري وجبهة البوليساريو”.
وأكدت الوكالة الرسمية الجزائرية أن ما تم تداوله هو محض افتراءات وعاري عن الصحة. بينما لم يصدر أي رد رسمي من قبل المغرب بعد.
إعلام مغربي قال إن الجزائر طالبت الجولاني بإعادة 500 من الجيش الجزائري ومقاتلي البوليساريو.
وسبق أن أكدت إذاعة “مونتي كارلو” الفرنسية نقلاً عن مراسلها في سوريا خبرا مفاده أن الجولاني رفض طلبا تقدم به وزير الخارجية الجزائري، بالإفراج عن 500 جندي جزائري ومقاتل من جبهة البوليساريو، وذلك خلال زيارته إلى دمشق السبت الماضي.
الجولاني “رفض” إعادة جنود للجيش الجزائري ومقاتلي البوليساريو الذين دعموا الأسد عسكرياً
وتقول تقارير إعلامية إن الجزائر دعمت قوات النظام السابق بمقاتلين من الجيش ومقاتلي جبهة البوليساريو المغربية الانفصالية، وهم موقوفين لدى السلطة في دمشق، حيث تم القبض عليهم خلال الهجوم على حلب في تشرين الثاني الماضي.








