أعلن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب عن أربع نقاط رئيسية للحل في عملية السلام، وأكد أن رؤية القائد عبد الله أوجلان تشكل فرصة تاريخية لتحقيق الديمقراطية والسلام في شمال كردستان وتركيا والشرق الأوسط.
كشف حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في البيان الختامي لاجتماع مجلسه الذي عقد في الثاني عشر من شباط الجاري عن أربع نقاط رئيسية للحل مؤكداً أن رؤية القائد عبد الله أوجلان للحل تشكل فرصة تاريخية لتحقيق الديمقراطية والسلام.
حزب المساواة يندد بهجمات الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا
واستهل البيان بالتنديد بهجمات دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، وقال إن هذه الهجمات لا تستهدف الكرد فقط بل تشمل جميع المكونات والأعراق الموجودة في المنطقة من عرب وأرمن وتركمان وشركس وسريان ولويين والإيزيديين والدروز. معتبراً أن وحشية هذه الهجمات تلقي بظلال قاتمة على مستقبل البشرية، وتعمّق الجراح في الضمير الإنساني.
حزب المساواة: رؤية القائد أوجلان توفر فرصة تاريخية لتحقيق الديمقراطية والسلام
وأكد البيان أن السياسات القائمة على الإنكار والاستيعاب لم تحل القضية الكردية منذ سنوات، وأن رؤية القائد عبد الله أوجلان توفر فرصة تاريخية لتحقيق الديمقراطية والسلام. وتم تحديد أربع نقاط أساسية للحل:
إنهاء سياسة العزل ورفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان
أول هذه النقاط، إنهاء سياسة العزل ورفعها عن القائد عبد الله أوجلان وتوفير ظروف عمل حرة له وتمكين المجتمع من الاطلاع المباشر على مسار الديمقراطية والسلام لأن السلام هو مسألة حياة أو موت.
عقد اجتماعي جديد ديمقراطي والاعتراف بحقوق الكرد
ثاني النقاط كانت، عقد اجتماعي جديد ديمقراطي والاعتراف بالحقوق الديمقراطية والسياسية للكرد وتأسيس عملية شاملة للتنوع والتعددية من أجل دفع تركيا نحو الديمقراطية.
العيش المشترك على أساس المساواة دون تمييز
ثالثاً العيش المشترك على أساس المساواة لجميع المواطنين بكل أطيافهم ومكوناتهم وانتماءاتهم، دون تمييز والتمتع بحقوقهم في التعليم بلغتهم الأم وحقوقهم الثقافية وجميع الحقوق الديمقراطية.
التخلي عن سياسات الحرب واعتماد الحوار
رابعاً تخلي تركيا عن سياسات الحرب واعتماد الحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل المشكلات الإقليمية وخاصة في علاقتها مع الكرد كما يجب أن تكون المفاوضات الديمقراطية أساس العلاقات مع جميع شعوب المنطقة.
وأشار البيان إلى أن الظلم وانعدام العدالة في تركيا لا يمكن احتواؤهما بسياسات الحرب وحدها، بل يتم استهداف حقوق العمال، والنساء، والشباب، والفقراء، كما تُفرض القيود على حرية التعبير، والصحافة، والتنظيم السياسي، وتُلغى الانتخابات بقرارات تعسفية.
واختُتم البيان بالتشديد على ضرورة مقاومة الضغوط، واختيار السلام بدلاً من الحرب، وتعزيز قوة الطبقة العاملة ضد الاستغلال، وترسيخ الديمقراطية والتعايش المشترك بين الشعوب.








