أكد عضو المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكردستاني سالار محمود، أن التحولات المتسارعة في الشرق الأوسط تفرض على الكرد تعزيز وحدتهم وتشكيل جبهة كردستانية مشتركة تضم القوى السياسية في أجزاء كردستان الأربعة، إلى جانب الشخصيات الكردية في الخارج.
وأشار محمود إلى أن المنطقة لم تشهد استقراراً حقيقياً منذ معاهدة لوزان قبل أكثر من 100 عام، معتبراً أن إنكار حقوق الكرد كان أحد أسباب استمرار الأزمات.
ولفت إلى أن الكرد يتمتعون اليوم بإدارة ذاتية في جزأين من كردستان، فيما يشغل كردي منصب رئيس جمهورية العراق.
وأضاف أن مبادرة تشكيل الجبهة الكردستانية طرحها رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني خلال الذكرى السنوية لتأسيس الحزب في 1 حزيران 2026.
كما شدد على أن نجاح عملية السلام في تركيا سيكون عاملاً حاسماً في مستقبل المنطقة، داعياً إلى تعزيز العمل السياسي والدبلوماسي وتحسين الخدمات الأساسية، مؤكداً أن الحوار والاعتراف بحقوق الكرد يمثلان الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.








