شهدت المدن السورية على أبواب وجدران المنازل والأسواق التجارية، ملصقات مجهولة المصدر، وحملات تطرف تحثُّ النساء على الامتثال للباس “الشرعي “ألا يشبه لباس الرجال وألا يكون معطرا.
فوجئ السوريون منذ تسلم “هيئة تحرير الشام” السلطة في دمشق بملصقات وحملات تطرف تحث النساء على ارتداء الحجاب أو النقاب، أو ما يطلق عليه “اللباس الشرعي”، والتي ظهرت في بعض الشوارع والميادين السورية، وانتقلت منها إلى مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تضمنت الملصقات شروط الحجاب الشرعي، وتظهر فيه امرأة مغطاة بالكامل بثوب أسود لا يظهر منها أي شيء ويحدد معايير “الحجاب الشرعي”.
متطرف يدعو طفلة تبلغ 5 سنوات لارتداء النقاب
وهنا تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لشخص متطرف يحادث طفلة ويسألها لماذا لا ترتدين الحجاب واللباس الذي يسمى “بالنقاب”، ما أثار غضباً كبيراً من قبل المتفاعلين، مشيرين إلى أن طفلة عمرها لا يتعدى الخمس سنوات لا تحتاج إلى نقاب.
حملات التطرف تسبب موجة غضب على وسائل التواصل الاجتماعي
و اعتُبرت هذه الدعوات نوعاً من الضغط الاجتماعي والديني، وتجاهلاً للطوائف الأخرى واتهام نسائهن بالكفر وحتى الآن لم تعلق أو تتبنَ سلطة “الهيئة ” الحاكمة في دمشق على هذه الحملات
منذ عام 2011..النساء في سوريا محل تحليل وتفنيد على جميع الجوانب
هذا وقد باتت أوضاع النساء في سوريا محل تحليل وتفنيد على جميع الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، متأثرة بالصراع المستمر منذ عام 2011، لا سيما بعد التطورات الأخيرة التي أعقبت انتهاء نظام حكم البعث السابق وتولي متشددين الحكم في البلاد وحرمانها من أحد أبسط حقوقها، وهو اختيار لباسها.








