دعا أردوغان, اليونان إلى “فتح الأبواب” أمام المهاجرين الموجودين على حدودها , وذلك قبل يوم من زيارته لبلجيكا .
وأضاف أنّه سيناقش مسألة الهجرة مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي, زاعما أن تركيا لم تحصل على الدعم الذي توقعته من المجتمع الدولي فيما يتعلق باللاجئين.
في غضون ذلك دافع نائب وزير الهجرة اليوناني عن الإجراءات التي اتخذتها بلاده في مواجهة المهاجرين, فيما اتهم المستشار النمساوي رئيس النظام التركي باستخدام ورقة اللاجئين كسلاح ضد أوروبا.
اليونان تدافع عن الإجراءات التي اتخذتها في مواجهة المهاجرين
دافع نائب وزير الهجرة اليوناني كوموت ساكوس عن الإجراءات التي اتخذتها بلاده في مواجهة المهاجرين على الحدود اليونانية التركية، وقال لصحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية” ما نعايشه خطر على أمننا الوطني وأمن الحدود الأوروبية،” وأدرك بالقول “اعتقد أننا نجحنا في إيجاد حل مناسب”.
النمسا تتهم أردوغان باستخدام اللاجئين كسلاح ضد الاتحاد الأوروبي
من جهته اتهم المستشار النمساوي سباستيان كورتس رئيس النظام التركي باستخدام ورقة اللاجئين كسلاح ضد أوروبا، مطالباً الاتحاد الأوروبي بتوفير حماية للحدود اليونانية، وقال: إن أردوغان يدفع بهؤلاءعمداً.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة نمساوية أكّد كورتس أن أردوغان تلقى أموالاً كثيرة من الاتحاد الأوروبي لتوفير الرعاية للاجئين، ومع ذلك فهو يستخدمهم كسلاح.
مشيراً إلى أنه ينظم اللاجئين، ويدفعهم لاقتحام حدود دولة أخرى، من أجل تركيع الاتحاد الأوروبي”، وهذا غير مقبول” ومدان بشدة، داعياً الاتحاد للرد على هذا الابتزاز. ومؤكداً أن أعداد الأفغان والباكستانيين على الحدود تفوق أعداد السوريين.








