أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية برعاية الاحتلال التركي، أكبر بكثير من الرقم الذي تمّ الإعلان عنه.
أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية قادمين من شمال سوريا، أكبر بكثير من الرقم الذي تمّ الإعلان عنه، والذي وصل لغاية اليوم إلى ما يزيد عن ستة آلاف وستمئة وخمسين ممن يتلقون التعليمات من الاستخبارات التركية
وكشف المرصد اعتماداً على المئات من المصادر الأهلية، أنّ آلاف المرتزقة الأجانب اختفوا كذلك في شمال غرب سوريا، مُشيراً إلى أنّه جرى نقلهم إلى ليبيا تحت العباءة التركية.
وأكد رامي عبد الرحمن مدير المرصد أنّ هؤلاء تمّ ترحيلهم قبل أشهر إلى ليبيا من جنسيات دول شمال إفريقيا ومعظمهم من مرتزقة داعش، كما أنّه وخلال معركة إدلب التي توقفت الجمعة الماضية كان هناك خروج لتلك الجماعات.
ويبدو أنّ أردوغان وعد الرئيس الروسي بأن يحل مسألة المرتزقة في سوريا الذين يُقدّر عددهم بنحو ثمانية آلاف من جنسيات غير سورية، وذلك عبر إرسالهم إلى ليبيا للقتال تحت راية حكومة الوفاق في طرابلس
ورغم ارتفاع أعداد مُرتزقة أردوغان السوريين وتخطيها للرقم المطلوب من قبل تركيا أي “ستة آلاف” مرتزق، إلا أن عمليات التجنيد متواصلة سواء في عفرين أو مناطق محتلة غيرها منها شمال وشرق سوريا،
ويرى مراقبون سياسيون أنّ رئيس النظام التركي يعمل على تعزيز وجود بلاده ونفوذها العسكري في ليبيا من خلال استقدام مرتزقة تحوم حولهم شبهات التطرف والإرهاب، للقتال في صفوف حكومة الوفاق المساندة لتيار ما يعرف بالإسلام السياسي والذي يُعدّ أردوغان أحد عرابيه.








