احتشد المئات من أهالي شنكال في مظاهرات غاضبة احتجاجاً على ممارسات الجيش العراقي بعد الهجوم الذي شنه الأخير ضد وحدات مقاومة شنكال.
يشهد قضاء شنكال حالة من التوتر الشديد منذ يوم أمس الثلاثاء بعد أن شن الجيش العراقي هجوماً على مقاتلي وحدات مقاومة شنكال أدى لجرح ثلاثة مقاتلين.
الجيش العراقي نصب كمينا لمقاتلي وحدات مقاومة شنكال
حيث نصب الجيش العراقي يوم أمس كمينا في حي يرموك وسط شنكال و استهدف سيارة تابعة لمقاتلي وحدات مقاومة شنكال أدى إلى تعرضها لإطلاق نار كثيف أسفر عن جرح ثلاثة مقاتلين وفقاً للمركز الإعلامي لوحدات مقاومة شنكال.
وبعد الهجوم، دفعت القوات العراقية بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى داخل شنكال أدى إلى حالة من التوتر الشديد.
الإدارة الذاتية في شنكال: ندين هجوم الجيش العراقي ونعتبره استفزازا عسكريا
وعليه أصدرت الإدارة الذاتية في شنكال بياناً أدانت فيه الهجوم والاستفزازات العسكرية للقوات العراقية داعية إلى التهدئة.
في الأثناء, حاول وفد من أهالي شمال شنكال التوجه إلى وسط المدينة في موكب احتجاجي، إلا أن حاجزاً عسكرياً تابعاً للجيش العراقي منعهم من العبور.
ورداً على الإجراءات القمعية التي قام بها الجيش العراقي خرج اليوم أهالي شنكال في مظاهرات حاشدة شارك فيها النساء والشباب ونددوا بسياسات الجيش العراقي ورددوا شعارات داعمة لوحدات مقاومة شنكال مؤكدين رفضهم لمحاولات السيطرة على منطقتهم.
ولا تزال حالة التوتر قائمة بين الجيش العراقي وأهالي شنكال وسط تصاعد الاحتجاجات والغضب الشعبي ضد التدخل العسكري المتواصل في المنطقة.








