أثار اعتقال رئيس بلدية إسطنبول ومرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو – الذي برز كأكبر منافس سياسي لأردوغان خلال عقدين من حكمه، أياماً من الاضطرابات.
حيث دعا حزب الشعب الجمهوري إلى مزيد من الاحتجاجات، حيث اعتبر المحتجون هذا العمل بالتضييق السياسي والقمع.
في حين خلق اعتقال إمام اوغلو شكوكاً لدى الرأي العام على نوايا السلطات التركية في إحلال السلام، حيث لم ترتق تصريحاتهم أي تطبيق على أرض الواقع، ولم تلق خطوات عملية.
وقوبل اعتقال إمام أوغلو باستهجان واسع من جانب جميع أحزاب المعارضة التركية، ودعوات إلى توحيد الصفوف للفوز بأغلبية البرلمان في الانتخابات المقبلة، وممارسة الضغط التشريعي على السلطة الحاكمة.








