في إطار سلسلة إجراءات أمنية جديدة, أنشأ عناصر تابعون لسلطة دمشق, حاجزاً رئيسياً على مدخل حمص، هو الأول من نوعه منذ سقوط النظام, بالتزامن مع تكثيف عمليات التفتيش الدقيق للمركبات المارة والتدقيق في مقتنيات المواطنين.
هذا وأفادت مصادر محلية من حي وادي الذهب بوجود حواجز إسمنتية جديدة أقامها العناصر على مداخل بعض الشوارع الفرعية للحي، تحت ذريعة حفظ الأمن.
هذا وناشد مواطنون من أبناء الطائفة العلوية في حمص عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان، والذين فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم لأسباب أمنية، سلطة دمشق لتحمل مسؤوليتها في حماية أرواح المدنيين، معربين عن قلقهم من تصاعد حالات العنف والجرائم في الأحياء العلوية.








