منذ عشرين عاماً، تحلّق المخرجة الكردية ديرسم زيرفان في فضاء السينما الواقعية، مجسّدة نضال المرأة الكردية ومآسي المجتمعات المنكوبة.
بدأت ديرسم رحلتها عام 2004 بإلهام من الشهيد خليل داغ، وأنتجت منذ ذلك الحين أفلاماً وثّقت فيها شجاعة المقاتلات، من بينها فيلم عن المناضلة ساكنة جانسيز.
أحدث أعمالها، “ثوار شنكال”، صُوّر على أرض المعركة، بمشاركة مقاتلين حقيقيين عايشوا المجازر، وسلّط الضوء على بطولات اثني عشر ثائراً، ومأساة الإيزيديين تحت نيران مرتزقة داعش.
ورغم التحديات، من ألغام وتهديدات وقصف، أنجزت ديرسم وفريقها الفيلم، واعتبرته وفاءً لدماء الشهداء، قائلة “لسنا مجرد صانعي أفلام، نحن حماة الذاكرة والهوية”.








