نفذت السلطات التركية حملة اعتقالات استهدفت 47 شخصاً، بينهم نواب وأعضاء من حزب الشعب الجمهوري وموظفو بلديات في إسطنبول.
شملت العمليات النائب البرلماني السابق أيقوت أردوغدو ورؤساء بلديات، مما أثار اتهامات بتسييس القضاء وقمع المعارضة.
احتجاجات واضطرابات اقتصادية عقب اعتقال إمام أوغلو
الاعتقالات تزامنت مع احتجاجات حاشدة إثر اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، ما أدى إلى اضطرابات اقتصادية واتهامات بنفوذ الحكومة على القضاء، مما يعزز التوترات السياسية في البلاد.
حزب الشعب الجمهوري يدعو لاجتماع طارئ لمواجهة الانتهاكات
واستجابة للاعتقالات “التعسفية”، دعا حزب الشعب الجمهوري إلى اجتماع طارئ في إسطنبول لمناقشة التصعيد ضد أعضائه، معتبراً ذلك محاولة لتقويض المعارضة.
حزب المساواة وديمقراطية الشعوب يندد بحصار البلديات
من جانبه أدان حزب المساواة وديمقراطية الشعوب الاعتقالات، واصفاً إياها بحصار ضد بلديات المعارضة.
وأشار إلى أن التدخلات القضائية المتواصلة ضد بلدية إسطنبول تلحق الضرر بالمواطنين وتضيق ساحة الديمقراطية، داعياً إلى إنهاء هذه الانتهاكات.








