تتصاعد وتيرة العنف في مختلف المناطق السورية الخاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية، وسط فوضى أمنية متزايدة، حيث تتنوع أنماط الجرائم بين التصفيات الثأرية، والاغتيالات وحوادث الخطف والانفجارات، في مشهد يعكس هشاشة الوضع الأمني، مع استمرار تقاعس الجهات المعنية بوضع حد لهذه الحالة.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل مواطن أمام مسجد عبدالرحمن بن عوف في حي القصور بمدينة حماة، مساء الخميس، وذلك عبر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين يستقلون دراجة نارية.
وبين المرصد في إحصائية له حول حالات التصفية والانتقام خلال عام 2025، بمقتل 799 شخصا في مختلف المناطق السورية.
ثأر قديم يشعل جريمة قتل في حمص ويعيد فتح ملف القتل العشائري
وفي تطور جديد يعكس امتداد النزاعات العشائرية إلى مناطق متباعدة، لقي مواطن من عشيرة “البوخميس” من أبناء الرقة حتفه في مدينة حمص، وذلك على خلفية ثأر قديم.
وبحسب إحصائيات المرصد، ارتفعت حالات القتل والجرائم الجنائية في عموم سوريا إلى 195 جريمة منذ بداية 2025، أودت بحياة 218 شخصاً.
اشتباكات مسلحة تعرقل الحركة على أوتستراد دمشق-السويداء
وفي السويداء, اندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة براق الواقعة على الطريق الدولي الرابط بين دمشق والسويداء، بعد محاولة أربعة مسلحين مجهولين اعتراض إحدى السيارات القادمة من السويداء، قرب بلدة الصورة الصغيرة.
درعا..مسلحون يخطفون شابا ويطالبون ذويه بفدية قدرها 500 ألف دولار أمريكي
أما في ريف درعا شهدت بلدة عملية اختطاف جديدة، حيث أقدم مسلحون متنكرون بزي الأمن العام على اختطاف شاب من داخل إحدى المزارع، قبل أن يتواصلوا مع ذويه مطالبين بفدية قدرها 500 ألف دولار أميركي.
الحادثة أثارت استياء واسعاً بين سكان البلدة، الذين تساءلوا عن الجهات التي تسمح بانتحال الصفة الأمنية وتجاوز القانون بهذا الشكل العلني.
بمخلفات الحرب..إصابة مواطنين اثنين في ريف حمص الشرقي
وفي سياق استمرار حصد مخلفات الحرب لأرواح السوريين وتسببها لهم بإصابات غالبا ما تكون على شكل عاهات دائمة، أسفر انفجار لغم أرضي بإصابة مواطنين اثنين بجروح متفاوتة، أثناء مرورهما بسيارة نقل مدنية في منطقة جبل العمور غرب السد الأبيض بريف حمص الشرقي، حيث نقلا إلى أحد مشافي المدينة لتلقي العلاج.
ويقول المرصد أن نحو 460 شخصا وقعوا ضحايا انفجار الألغام في سوريا منذ مطلع 2025.








