فتحت السلطات المختصة في العراق، تحقيقاً بالهجمات التي طالت مطار كركوك الدولي ومصفاة بيجي النفطية في محافظة صلاح الدين. وكان محافظ كركوك ريبوار طه قد اكد عقب الهجمات انها جاءت بعد نجاح قوات الأمن في قتل عدد من مرتزقة داعش في أطراف مدينة كركوك
باشرت السلطات في العراق تحقيقاً واسعاً مع قيادات عسكرية وأمنية بارزة إثر هجمات متفرقة بطائرات مسيّرة وصواريخ قصيرة المدى استهدفت مواقع عسكرية ومدنية، فجر اليوم الثلاثاء، والتي طالت مطار كركوك الدولي ومصفاة بيجي النفطية في محافظة صلاح الدين ، أوقعت خسائر مادية.
وفي هذا السياق قالت مصادر عراقية أن توجيهاً صدر من المراجع العليا للأجهزة الأمنية بتشكيل لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في ملابسات ما حدث ضمن كركوك وقضاء بيجي، مشددة على أن اللجنة ستحقق أيضًا في مصدر وموقع انطلاق المقذوفات والمسيرات باتجاه مطار كركوك ومصفاة بيجي.
وقال مسؤول عسكري عراقي في وزارة الدفاع إن السلطات شرعت في تحقيق واسع حول الهجمات، واستدعت ضباطاً وقادة أمن ميدانيين بشأن الاعتداءات
مسؤول عراقي : نحقق بوجود جماعات خارج الدولة مسؤولة عن هذه الاعتداءات
وأضاف انه”من المبكر معرفة الجهة التي نفذت هذه الهجمات، لكن يمكن القول إن “داعش” غير قادر عسكرياً على تنفيذ هذا النوع من الهجوم في الوقت الحالي مايثبت وجود جماعات خارج الدولة مسؤولة عن هذه الاعتداءات”، مؤكداً أن المواقع المستهدفة عراقية خالصة، ولا تحوي أي أنشطة لقوات التحالف الدولي.
إدارة مطار كركوك: سقوط 3 مقذوفات داخل المطار.. وإصابة واحدة
من جهتها أصدرت إدارة مطار كركوك الدولي، بياناً حول طبيعة الانفجارات التي هزت المطار، مؤكدة أنها ثلاثة مقذوفات مجهولة المصدر اثنان منها سقطا في الجانب العسكري وواحدة سقطت في الجانب المدني ، ما دفع السلطات إلى رفع درجة الاستنفار الأمني في عدد من المنشآت الحيوية شمالي البلاد.
إدارة مطار كركوك: البنى التحتية والمرافق التشغيلية، لم تُسجَّل فيها أية أضرار أو اختلالات فنية
وأكّدت إدارة مطار كركوك الدولي في بيانها أن “مفاصل المطار كافة، من المدرج المدني إلى البنى التحتية والمرافق التشغيلية، لم تُسجَّل فيها أية أضرار أو اختلالات فنية”، مشيرة إلى أن “جدول الرحلات يسير بانسيابية تامة وفق التوقيتات المحددة”.
ريبوار طه : الاستهداف جاء بعد قتل عدد من مرتزقة لداعش
بدوره محافظ كركوك ريبوار طه قال ، في تصريح أدلى به لعدد من وسائل الإعلام، إن “الهجوم لم يُسفر عن إصابات بشرية مباشرة، واقتصرت الأضرار على خسائر مادية محدودة تمت السيطرة عليها”، مؤكداً أن “الاستهداف جاء بعد نجاح قوات الأمن في قتل عدد من عناصر مرتزقة داعش في أطراف المدينة”.








