أكد القائد عبد الله أوجلان، خلال لقائه بوفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب أن مرحلة جديدة تتطلب تحمل المسؤوليات قد بدأت؛ فيما يُنتظر أن يستكمل الوفد لقاءاته اليوم عبر مقابلة أردوغان؛ إلى ذلك يرى مراقبون أن ما يجري يمثل خطوات لبناء الثقة كمدخل للسلام الدائم.
نقل حزب المساواة وديمقراطية الشعوب تصريحات القائد عبد الله أوجلان التي أكد فيها دخول المرحلة السياسية الجديدة التي تستوجب على الجميع تحمل مسؤولياتهم بما يتماشى مع متطلبات هذه المرحلة.
جاءت هذه التصريحات عقب لقاء استمر لمدة ساعتين ونصف بين وفد الحزب والقائد أوجلان، حيث أشار البيان الصادر عن الحزب إلى أن الحالة الصحية والنفسية للقائد جيدة جداً، مما يعزز الآمال في دوره المحوري في دفع مسار السلام.
وأكد البيان أن الخطوات الجديدة التي يتم اتخاذها ستكون حاسمة في تشكيل مستقبل العلاقات بين الأطراف المعنية.
لقاء مرتقب مع أردوغان..خطوة سياسية غير مسبوقة نحو الحل السلمي
وأوضح البيان أن اللقاء المرتقب بين وفد الحزب وأردوغان سيكون ذا أهمية كبيرة في تعزيز مسار السلام.
وقد تم تأكيد موعد هذا اللقاء الذي وصفه المراقبون بأنه “تطور سياسي غير مسبوق منذ سنوات”.
كما أشار البيان إلى أن تشكيل لجنة برلمانية تركية سيلعب دوراً محورياً في تحقيق السلام وإيجاد حلول دائمة للقضية الكردية.
ويرى المحللون أن هذه الخطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين الدولة التركية والكرد، مما يعزز فرص بناء الثقة وتحقيق تقدم ملموس.
تحليل مراقبين…خطوات لبناء الثقة كمدخل للسلام الدائم في تركيا والمنطقة
في السياق؛ سلطت الصحف العربية، ومن بينها صحيفة العرب اللندنية، الضوء على أهمية هذا اللقاء، مشيرة إلى أنه يمثل “مؤشراً جديداً في مسار سلام طويل”.
ويتفق الخبراء على أن تحقيق تقدم حقيقي في العملية يتطلب خطوات ملموسة من جانب السلطات التركية لبناء الثقة، تشمل تحسين ظروف احتجاز القائد أوجلان، الإفراج عن السياسيين، رفع القيود عن الأحزاب الكردية، وضمان تمثيل عادل للكرد في مؤسسات الدولة.
ومع اقتراب تنفيذ مخرجات مؤتمر حزب العمال الكردستاني، تواجه تركيا مفترقاً حاسماً بين ترجمة هذه الخطوات إلى مسار سلمي طويل الأمد، أو إضاعة فرصة تاريخية لإنهاء أحد أطول النزاعات في تاريخها.








