عبّرت نساء من عفرين والحسكة وشنكال عن رغبتهن بلقاء القائد عبد الله أوجلان، وأكّدن على تعزيز النضال في سبيل تحقيق حريته الجسدية، مستلهمات أفكارهن من فلسفة القائد عبد الله أوجلان.
بعد نداء “السلام والمجتمع الديمقراطي” التاريخي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان في الـ 27 من شباط الماضي، بدأت المرحلة الثالثة من حملة “الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية” العالمية، تحت عنوان “أرغب بلقاء عبد الله أوجلان”.
وفي هذا السياق تحدّثت نساء من عفرين والحسكة إلى وكالة أنباء هاوار، وأكدن أن القائد أوجلان خاض نضالاً لا مثيل له في سجن إمرالي، وأضافت أن النساء لن تتوقف عن المقاومة والمطالبة بحرية القائد الجسدية، وأضفن أن السلام والحل مرهونان بالحرية الجسدية للقائد أوجلان، لأن حريته تعني حرية المرأة والمجتمع بأسره.
نساء عفرين والحسكة شددن على أن نداء السلام والمجتمع الديمقراطي يتحقق على أرض الواقع من خلال الحرية الجسدية للقائد، وقالت: “حلمنا وأمنيتنا لقاء القائد، إننا نحلم بذلك، نريد رؤيته بيننا”.
نساء شنكال: بنداء القائد عبد الله أوجلان نعزز مقاومتنا ونضالنا
وفي ذات السياق تحدثت نعام بدل عضوة حركة حرية المرأة الإيزيدية، عن العنف المنظم الذي تتعرض له النساء، قائلة أن المرأة بجميع انحاء العالم تعاني وخاصة الكرديات والإيزيديات في شنكال حيث أنهن واجهن القتل والاختطاف، ولا تزال عقلية مرتزقة داعش الإجرامية مؤثرة حتى اليوم.
وتابعت نعام بدل حديثها حول المصير المجهول للآلاف من النساء والأطفال الإيزيديين، قائلة إنه لا يزال هذا الوضع يترك أثراً سلبياً عميقاً في المجتمع الإيزيدي، ولا يمكن تجاوز هذه المأساة. وان المرأة واستجابة لنداء القائد تسعى لبناء مجتمع ديمقراطي وسلمي مبنياً على حياة تشاركية.
وفي السياق ذاته، تحدثت حمشي رشو، الرئيسة المشتركة لمجلس الشعب في شنكال، عن الاعتداءات والقتل اللذان طالا النساء الإيزديات، وقالت أنه لم يبذل العراق ولا إقليم كردستان أي جهد حقيقي لمحاسبة مرتكبي الجرائم. لكن النساء الإيزيديات واصلن النضال من أجل حقوقهن.
واختتمت حمشي رشو حديثها بالإشارة إلى أن النساء الإيزيديات يتبنين أفكار وفلسفة القائد أوجلان، ويعتبرن أنفسهن مدينات له ولفكره الذي حرر النساء من الاضطهاد والظلم.








