عرضت بلدية الشعب في تل تمر، على الكومينات والأهالي، إنجازاتها خلال النصف الأول من العام الجاري، وبحثت معهم خطط العمل الجديدة والمشاريع المقرر تنفيذها في النصف الثاني من العام.
في إطار سعيها لتعزيز التواصل مع المجتمع، وتحقيق شراكة فاعلة مع الأهالي والكومينات، عقدت بلدية الشعب في مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة اجتماعها نصف السنوي.
وأُقيم الاجتماع في مقصف كنير في المدينة، بحضور ممثلين عن الكومينات والأهالي، إلى جانب عدد من أعضاء البلديات والإداريين، ومؤسسات المجتمع المدني في المدينة، وذلك بهدف تقييم الأداء الخدمي خلال النصف الأول من العام، ومناقشة المشاريع المنفذة، إلى جانب وضع خطط العمل والمشاريع الخدمية والتنموية للنصف الثاني من العام الجاري.
واستُهل الاجتماع بعرض شامل للمشاريع التي تم تنفيذها خلال الأشهر الماضية، حيث ركزت بلدية الشعب في تل تمر على عدة محاور خدمية، أبرزها:
مشاريع صيانة الطرق
حيث تم صيانة وإصلاح عدد من الطرق الرئيسة والفرعية داخل المدينة وفي القرى المحيطة، مع تنفيذ حملات ترقيع بالمجبول الإسفلتي في عدد من أحياء المدينة.
مشاريع المياه والصرف الصحي
وشملت حملات دورية من قبل ورشات قسم الخدمات في بلدية الشعب، لصيانة شبكات الصرف الصحي، لضمان استمرارية الخدمة.
حملات النظافة
وتم تنظيم حملات نظافة مكثفة داخل المدينة، وفي الشوارع الرئيسة والفرعية، إلى جانب مشاريع التشجير وتجميل الساحات العامة.
وخلال الاجتماع، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث قدم ممثلو الكومينات والأهالي عدة مداخلات تمحورت حول قضايا البنية التحتية والخدمات اليومية، وقدموا مجموعة من المقترحات لتحسين مستوى الخدمات.
وركزت المقترحات على ضرورة تنفيذ مشاريع إنارة عامة ضمن الأحياء والشوارع، وتحسين جودة الطرق الزراعية التي تخدم الفلاحين والمزارعين، بالإضافة إلى زيادة عدد مشاريع الصرف الصحي في المدينة وقراها.
من جانبه، استعرض الرئيس المشترك لبلدية الشعب في تل تمر، رضوان الخلف، ملامح الخطة للنصف الثاني من العام، والتي تتضمن تحسين البنية التحتية في المدينة عن طريق إعادة تأهيل عدد من الطرق الرئيسة والفرعية، ومدّها بالمجبول الإسفلتي، بالإضافة إلى تنفيذ عدة مشاريع للصرف الصحي ضمن أحياء المدينة وقراها.
وفي ختام الاجتماع، أكدت بلدية الشعب في تل تمر أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل الميداني، مع التركيز على استمرارية التنسيق مع الكومينات والأهالي، مؤكدة أن كل مشروع يتم تنفيذه يعتمد بالدرجة الأولى على المشاركة المجتمعية ودعم الأهالي.
ويأتي الاجتماع في إطار مساعي تعزيز الشفافية والتواصل المباشر بين بلديات الشعب والمجتمع، بما يخدم مصلحة الجميع ويساهم في تنمية المدينة وتحسين جودة الحياة فيها.








