جدد شبيبة وأهالي مدينة قامشلو، مطالبتهم بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، خلال مسيرة بالمشاعل، وأكدوا دعمهم لمسار السلام والمجتمع الديمقراطي.
تجمع العشرات من الشبان والشابات وأهالي مدينة قامشلو، اليوم، عند دوار أوصمان صبري (قرموطي)، للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وذلك تحت شعار “بنضال الشبيبة سنحرر القائد“، مؤكدين أن حرية المجتمع تبدأ بحرية القائد، وأن إرادة الشعوب المناضلة ستظل أقوى من جميع سياسات العزلة والإقصاء.
وانطلقت الفعالية بإيقاد المشاعل، قبل أن تبدأ المسيرة من دوار أوصمان صبري باتجاه مدينة الشباب، وسط ترديد المشاركين شعارات منها: “لا حياة دون القائد”.
ولدى وصول المسيرة إلى مدينة الشباب، وقف المشاركون والمشاركات دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم أُلقي بيان قرأته عضوة اتحاد المرأة الشابة، هيلين محمد، أكدت فيه أن شبيبة قامشلو ترفض استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، رغم انطلاق عملية السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا.
وشدد البيان على أن الشبيبة ستواصل دعمها لمسار السلام والمجتمع الديمقراطي الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان، مؤكداً استمرار النضال حتى تحقيق حريته الجسدية، باعتبارها خطوة أساسية لإنجاح مسار السلام وترسيخ الحلول الديمقراطية.








