سلط حزب الاتحاد الديمقراطي, الضوء على ما تشهده محافظة السويداء من جرائم, محذراً من اندلاع حرب أهلية جديدة في سوريا، ودعا لنبذ خطاب الكراهية والتحريض والسير نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.
وفي سياق متصل, أشار الحزب إلى أن الاشتباكات الأخيرة أودت بحياة عشرات الضحايا من المدنيين ومن الشبان الذين حملوا السلاح دفاعاً عن أهاليهم في وجه الفصائل “الخارجة عن القانون” التي تسعى لنشر الفوضى والرعب في المنطقة.
وأضاف إن ما يجري في السويداء يعد بوادر فتنة داخلية خطيرة تهدد النسيج السوري، وتنذر باندلاع حرب أهلية بين أبناء الوطن الواحد، محمّلاً أطرافاً وصفها بـ”المشبوهة من تجّار الحروب والقوى الخارجية” مسؤولية تغذية هذه الفتنة.
وطالب الحزب الحكومة الانتقالية في دمشق بتحمل مسؤولياتها الوطنية في حماية جميع السوريين دون تمييز.
كما ناشد جميع القوى الوطنية والديمقراطية السورية للتدخل فوراً وبحكمة لوقف نزيف الدم ومنع تمدد الفتنة إلى مناطق أخرى.








