اتهم المحامي والناشط الحقوقي عادل الهادي الحكومة الإنتقالية في سوريا بالتنسيق مع مرتزقة داعش في شن هجمات واسعة على مدينة السويداء.
الهادي أشار إلى أن الهدف من الهجوم على السويداء هو “إخضاع كل من يؤمن بالديمقراطية والتنوع”، وحذر من أن هذه الاعتداءات تترك آثاراً عميقة في النسيج الاجتماعي السوري، مؤكداً أن الحل يكمن في تبني نظام فيدرالي مع حماية دولية.
هذا وتشهد السويداء تصعيداً خطيراً تمثل باشتباكات عنيفة داخل حي المقوس ومحيط المدينة، بين مسلحين محليين من الدروز من جهة، وقوى مدعومة من الحكومة الإنتقالية من جهة أخرى، بعد سلسلة من الاعتداءات طالت مدنيين دروز، بينهم 10 مختطفين وسائق شاحنة في ريف دمشق.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار إلى مقتل وإصابة المئات من الطرفين بالإضافة إلى مدنيين بينهم نساء وأطفال، فيما أشارت مصادر محلية إلى استخدام طائرات مسيّرة ومصفحات وأسلحة ثقيلة في الهجمات، من قبل قوات الحكومة الانتقالية والموالين لها.








