قالت إلهام أحمد إنهم يجرون محادثات مفتوحة مع الحكومة التركية، وأضافت أنهم ليسوا بصدد تسليم السلاح، مؤكدة أن قوات سوريا الديمقراطية ستكون جزءاً أساسياً من الجيش السوري المستقبلي كما شددت على أن الحوار مع دمشق ما يزال مستمراً.
قالت الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية إلهام أحمد في مقابلة مع شبكة BBC، إنهم يجرون محادثات مفتوحة مع الحكومة التركية حول عدة ملفات، أبرزها مستقبل الكرد في سوريا، مشيرة إلى وجود قناة تواصل قائمة بين الطرفين.
إلهام أحمد: نحن بحاجة إلى مزيد من الحوار والتنسيق مع تركيا
وأضافت: “نحن بالفعل نجري نقاشات مع تركيا عبر قناة اتصال مفتوحة. نناقش قضايا شمال وشرق سوريا، والملف الكردي، والحل السياسي، إلى جانب مواضيع أخرى مرتبطة بتركيا”.
وأكدت أحمد أن الهجمات التركية ما تزال مستمرة، لكنها شددت على وجود جهود تبذل لبناء الثقة وأردفت: “الوجود التركي في سوريا يشكل إحدى الإشكاليات الأساسية، ويجب معالجته من خلال المزيد من الحوار والتنسيق”.
إلهام أحمد: لسنا بصدد تسليم السلاح بل نسعى إلى عملية تكامل
وفي ما يتعلق بمطالب تركيا بحل قوات سوريا الديمقراطية ضمن أي عملية سلام مستقبلية، أوضحت أحمد أن “الوضع في سوريا معقد ومختلف، ولدينا خصوصيتنا داخل المجتمع السوري وتجربة فريدة في محاربة داعش.
وتابعت: استمرار وجود هذه القوى لا يزال ضرورة، لذا نحن لا نتحدث عن نزع السلاح بل عن عملية تكامل مدروسة”.
إلهام أحمد: الأزمة الأمنية في سوريا لا تزال قائمة
وقالت: “لا تزال سوريا تفتقر إلى دستور دائم، والوضع الأمني هش. لهذا، يمكن لقوات سوريا الديمقراطية أن تصبح جزءا أساسيا من الجيش السوري المستقبلي، وأن تلعب دورا محوريًا في تحقيق الأمن والاستقرار”.
إلهام أحمد: الحوار مع دمشق مستمر
وحول اللقاء الذي جرى في التاسع من تشرين الأول في دمشق بين ممثلين عن شمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية، أكدت أحمد أن الحوار مستمر، موضحةً أن الاجتماع تناول “دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا”. وأضافت: “هناك إشارات إيجابية من الجانبين، ورؤية مشتركة إلى حد ما حول وحدة سوريا، لكن لا تزال هناك ملفات أساسية لم تفتح بعد”.
إلهام أحمد: نسعى إلى نظام لا مركزي يمثل جميع السوريين
وفيما يخص شكل الإدارة المستقبلية، قالت أحمد إن “نقاش نموذج التكامل كان من أصعب المحاور”، مؤكدة: “نحن لا نسعى إلى إنشاء مؤسسات بديلة خارج إطار الدولة، بل نطمح إلى نموذج حكم ديمقراطي يضمن حقوق المرأة ومختلف مكونات المجتمع.
ينبغي صياغة دستور يعترف بحقوق جميع الشعوب السورية”.








