أصدر وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (وفد إمرالي)، بياناً عقب لقائه القائد عبد الله أوجلان، وذلك بعد إعلان البرلمان التركي عن تشكيل لجنة برلمانية موسّعة ضمن إطار نداء ” السلام والمجتمع الديمقراطي”.
في إطار نداء “السلام والمجتمع الديمقراطي”، أعلن رئيس البرلمان التركي، نعمان كورتولموش، أمس، عن تشكيل لجنة برلمانية مكوّنة من 51 عضواً، بهدف دعم مسار السلام وتعزيز الديمقراطية.
وقد وجّه السيد كورتولموش دعوات رسمية إلى الكتل النيابية للأحزاب السياسية، طالباً منها ترشيح ممثليها في اللجنة، وتم اعتماد التوزيع التالي لمقاعد اللجنة بين الأحزاب:
21 عضواً من حزب العدالة والتنمية (AKP)
10 أعضاء من حزب الشعب الجمهوري (CHP)
4 أعضاء من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM)
4 أعضاء من حزب الحركة القومية (MHP)
3 أعضاء من حزب الطريق الجديد (Yenî Yol)
عضو واحد لكل من: حزب الدعوة الحرة (HUD PAR)، وحزب الرفاه من جديد، وحزب العمال التركي (TİP)، وحزب العمل (EMEP)، والحزب الديمقراطي الاجتماعي اليساري (DSP)، والحزب الديمقراطي (DP).
وقد حددت رئاسة البرلمان تاريخ 31 تموز 2025 كموعد نهائي لتسليم أسماء المرشحين من قبل الأحزاب، إيذاناً ببدء أعمال اللجنة بشكل رسمي.
وفي سياق متصل، أصدر وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إلى سجن إمرالي اليوم، بياناً كتابياً عقب لقائه بالقائد عبد الله أوجلان بتاريخ 25 تموز الجاري.
وأوضح الوفد أن “اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات ونصف، تناول تطورات العملية السياسية، والاجتماعات الأخيرة التي عقدت مع كل من الرئيس التركي ووزير العدل ورؤساء الأحزاب السياسية”.
وأضاف “كما تم خلال اللقاء، تبادل الآراء حول مراسم إتلاف الأسلحة التي جرت في 11 تموز، حيث ثمّن السيد أوجلان الروح التي طغت على تلك المراسم، من إرادة وثقة وعزيمة، وعدّها خطوة إيجابية على طريق السلام. وأعرب عن أمله في أن تكون اللجنة البرلمانية الجديدة شاملة وفعالة في تحقيق أهدافها في ترسيخ السلام والديمقراطية”.
وفي ختام اللقاء، أرسل القائد تحياته إلى الشعب وكافة فئات المجتمع.








