أعلنت السلطات الأمنية في إقليم جنوب كردستان ، اليوم ، تسجيل هجوم جديد بطائرتين مسيرتين في هولير وسط تحذير من وزير داخلية الإقليم ريبر أحمد على أن هذه الأعمال التخريبية تعد استهدافاً مباشر للاقتصاد الوطني، وتسيء إلى سمعة العراق محلياً وإقليمياً ودولياً.
أعلنت السلطات الأمنية في إقليم جنوب كردستان تسجيل هجوم جديد بطائرتين مسيّرتين في هولير تزامنا مع وصول مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، برفقة وفد أمني لتقصي الحقائق بشأن الهجمات.
ووفقاً لبيان لجهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم، فإن “طائرة مسيّرة مفخخة سقطت عند الخامسة وخمسين دقيقة من فجر اليوم الاثنين في ناحية رزكاري التابعة لقضاء خبات بهولير، دون تسجيل أي خسائر بشرية, بالتزامن مع سقوط طائرة ثانية في قرية كوَسور، دون وقوع أضراراً أو خسائر.
وللتحقيق في هذه الهجمات, زار مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، هولير على رأس وفد أمني رفيع المستوى؛ للتحقيق في هذه الهجمات, في حين ردت المحكمة الاتحادية العليا في بغداد ثلاث دعاوى تتعلق بإقليم كردستان، وضمنها مرتبات الموظفين هناك.
وأكد الأعرجي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير داخلية الإقليم ريبر أحمد على أن هذه الأعمال التخريبية تعد استهدافاً مباشر للاقتصاد الوطني، وتسيء إلى سمعة العراق محلياً وإقليمياً ودولياً, مشيراً إلى أن قوة الإقليم هي من قوة بغداد، وقوة العراق الاتحادي الفيدرالي، وأن أي استهداف للمصالح الاقتصادية في العراق يمثل استهدافا لمصالح البلاد.
وشدد الأعرجي على ضرورة محاسبة منفذي هذه الهجمات، مؤكداً إدانة الحكومة العراقية لأي هجوم يقع سواء داخل إقليم كردستان أو خارجه.
وأعلن الأعرجي عن تشيل لجان فنية مشتركة مع حكومة الإقليم للوصول إلى الحقيقة موضحاً أن الهدف الأساس هو تحقيق أمن واستقرار البلاد وملاحقة المعتدين ومحاسبتهم.
من جهته، أعرب وزير داخلية إقليم كردستان ريبر أحمد عن ترحيبه باللجنة العليا للتحقيق في الهجمات، مشيراً إلى أن الهجمات أدت إلى انخفاض إنتاج النفط في الحقول.
وأضاف أحمد أن لجان تحقيق سابقة لم تسفر عن نتائج ملموسة، معرباً عن أمله في أن تنجح اللجنة الجديدة في الكشف عن المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وأسفرت الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية للإقليم، عن تعطيل إنتاج ما يتراوح بين مئة وأربعين ومئة وخمسين ألف برميل يومياً من النفط، ما يعني خسارة يومية تُقدر بحوالي عشر ملايين دولار بالأسعار الحالية. بدأت الهجمات في الرابع عشر من يوليو، واستمرت لأربعة أيام متتالية، ما خفض الإنتاج في عدة حقول نفطية رئيسة إلى أكثر من النصف.








