أكد رئيس حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا فراس قصاص، أن الإقصاء والتجاهل يعيدان سوريا إلى الماضي ويبقيها في دوامة العنف ومستنقع الطائفية والعنصرية والإقصاء.
وأشار قصاص في حديث لوكالة هاوار إلى أن سوريا دخلت سريعاً في مسار استبدادي يهدد وحدة البلاد ومستقبل شعبها، مؤكداً أن الوضع السياسي الراهن يحتاج إلى عامل جديد يعيد ترتيب موازين القوة ويفتح آفاقاً لمشهد مختلف.
وأكد قصاص أن الحكومة الانتقالية في سوريا ترتبط بجميع مواضع الاستعصاء التي تمر بها البلاد، وليس فقط بتعطيل الحل السياسي, مشيراً إلى أن السبيل إلى سوريا ديمقراطية يتطلب إعادة صياغة لعملية الانتقال السياسي برمتها.
واقترح أن اللعبة السياسية بأطرافها متعددة الرهانات في سوريا تحتاج إلى ظهور عامل طارئ جديد يعيد صياغة معادلات القوة فيها ويفتح الطريق أمام مخرجات جديدة ومشهد جديد.








