أكدت عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، أن القيادي الشهيد نور الدين صوفي كان واحداً من أبرز الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في مسيرة الثورة الكردية، مشيرة إلى أنه رفض كل أشكال الإقصاء التقليدية بحق المراة، ومنح قضية حريتها اهتماماً خاصاً ومكانة رفيعة في نضاله.
أعلن المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي في 11 آب الجاري عن استشهاد القيادي نور الدين صوفي، أحد أبرز قادة ثورة الحرية في شمال وشرق سوريا، مؤكداً أنه استشهد في 6 نيسان 2021 في جبل غاري بإقليم جنوب كردستان.
فوزة يوسف: نور الدين صوفي أفنى عمره في سبيل حرية شعبه
وعن حياة الشهيد، لفتت عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، إلى أنه أفنى عمره في سبيل حرية شعبه، وترك بصمة واضحة في تاريخ النضال الكردي. وأكدت أن رحيله مثّل خسارة كبيرة لشخصية ثورية عُرفت بإخلاصها لشعبها ووفائها لرفاقها، مجسداً قيم التواضع والجرأة والإقدام.
فوزة يوسف: صوفي ساهم بتأسيس حركة المجتمع الديمقراطي والإدارة الذاتية
وفيما يخص دوره في ثورة روج آفا، أشارت فوزة يوسف إلى مساهمته الكبيرة في تأسيس حركة المجتمع الديمقراطي والإدارة الذاتية، ودوره المحوري في تطوير وحدات حماية الشعب وتحصين قدراتها الدفاعية. مؤكدة أنه كان رائداً في تأسيس الكومينات وتنظيم المجتمع منذ عام 2013، وساهم في بناء مؤسسات قاعدية عززت الإرادة السياسية لأبناء المنطقة.
فوزة يوسف: منح نور الدين صوفي حركة حرية المرأة اهتماماً واحتراماً عميقين
وفيما يتعلق بموقفه من قضايا المرأة، أكدت فوزة يوسف أن الشهيد صوفي تميز بكونه صديقاً حقيقياً للمرأة، رفض المقاربات التقليدية والإقصائية، ومنح حركة حرية المرأة اهتماماً واحتراماً عميقين، ما جعله نصيراً بارزاً لتمكينها في ميادين النضال.
فوزة يوسف: صوفي قدم نموذجاً للقيادي القادر على التواصل والانفتاح بين المقاتلين
وعن مكانته الرفاقية بين المكونات, أضافت فوزة يوسف أن الشهيد نور الدين صوفي كان ثورياً أممياً، قريباً من جميع شعوب شمال وشرق سوريا، ولم يفرّق بين مكون وآخر، وهو ما أكسبه احترام العرب والكرد وسائر المكونات. كما امتاز بعلاقات رفاقية واسعة مع المقاتلين الأتراك والأجانب، مقدّماً نموذجاً للقيادي القادر على التواصل والانفتاح.
فوزة يوسف: استشهاد نور الدين صوفي خسارة للشعب الكردي ولشعوب المنطقة
وختمت عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف حديثها بالتأكيد على أن استشهاد نور الدين صوفي يشكل خسارة جسيمة للشعب الكردي ولشعوب المنطقة، إلا أن إرثه النضالي ومبادئه ستبقى منارة تهدي الأجيال، وجسارته ستظل نبراساً يضيء درب النضال حتى تحقيق النصر.








