وجّه اتحاد إعلام المرأة في الذكرى السادسة لتأسيسه، تحية للصحفيات والإعلاميات اللواتي حملن رسالة الكلمة الحرة، وخاصة في شمال مشرق سوريا، مؤكداً التزامه بالدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيات، وتعزيز حضور المرأة في الإعلام وتوفير بيئة آمنة وداعمة لعملهن.
بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لتأسيسه، والتي تصادف اليوم الأحد 28 حزيران، أصدر اتحاد إعلام المرأة في شمال وشرق سوريا، بياناً كتابياً، استذكر فيه مسيرة من العمل والنضال الإعلامي الذي خاضته الصحفيات والإعلاميات، دفاعاً عن الحقيقة، وإيماناً بدور المرأة في بناء إعلام حر، مهني، وديمقراطي.
وأشار اتحاد إعلام المرأة في بيانه، إلى أن هذه المناسبة تأتي في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها الصحفيات في منطقة الشرق الأوسط، حيث لا تزال النساء العاملات في الحقل الإعلامي يتعرضن لمختلف أشكال التضييق والانتهاكات.
وفي سوريا، أكد الاتحاد، أن الصحفيات دفعن ثمناً باهظاً في ظل انتهاكات وممارسات الفصائل المسلحة المختلفة والجيش التركي وداعش، والتي تسببت بفقدان العديد منهن لحياتهن خلال سنوات النزاع المستمرة، كما تعرضت العديد منهن للاعتقال والتهديد والنزوح والاستهداف المباشر، إلا أنه ورغم ذلك، واصلت الإعلاميات السوريات أداء رسالتهن المهنية والإنسانية.
وفي شمال وشرق سوريا، أكد الاتحاد، أن الصحفيات والإعلاميات قدمن نموذجاً متميزاً للإعلام المسؤول والملتزم بقضايا المجتمع والمرأة، فقد كنّ في مقدمة من قدموا التضحيات ونقلوا الأحداث والتحولات السياسية والاجتماعية والإنسانية، وأسهمن في تعزيز ثقافة الحوار والتعددية والعيش المشترك.
وفي بيانه أيضاً، خصَّ اتحاد إعلام المرأة بالتحية والتقدير، الصحفيات اللواتي واكبن وغطين الأحداث التي رافقت عملية الاندماج والتفاهمات السياسية بعد اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني، حيث أظهرن مستوىً عالي من المهنية والالتزام، ونقلن الوقائع بمسؤولية.
وفي نهاية بيانه، جدد اتحاد إعلام المرأة في شمال وشرق سوريا، التزامه بالدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيات، والعمل على تعزيز حضور المرأة في المؤسسات الإعلامية، داعياً المؤسسات الإعلامية والحقوقية المحلية والدولية إلى تكثيف جهودها لحمايتهن، وضمان حقهن في الوصول إلى الإعلام والمشاركة الفاعلة في صناعة الخطاب الإعلامي.








