أكد أعضاء حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في لجنة “التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية”، عبر بيانٍ، عقب اجتماعين عُقدا يومي 19 و20 آب الجاري، على أهمية الشهادات والآراء التي استمعوا إليها حول تداعيات الحرب، وشدّدت على أن ما طُرح خلال الاجتماعين يشكّل مسؤولية تاريخية تستوجب معالجتها ومنع انتقال أعباء الماضي إلى الأجيال القادمة.
أصدر أعضاء حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في لجنة “التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية”، كلستان كلج كوج يغيت، ومرال دانيش بشتاش، وحقي ساروخان أولوج، وجلال فرات، وجنكيز جيجك، بياناً، عقب الاجتماعين اللذين عُقدا يومي 19 و20 آب الجاري.
أكد البيان على أهمية الأصوات والشهادات التي استمعوا إليها خلال الاجتماعين، لما تحمله من دلالات سياسية واجتماعية وإنسانية مرتبطة بذاكرة الحرب وتبعاتها الممتدة.
وأوضح أن الأشخاص والمؤسسات الذين شاركوا في الاجتماعين، تم اختيارهم بالتوافق بين الأحزاب السياسية الممثلة في اللجنة.
ووجّه البيان “الشكر للمشاركين على ما قدّموه من شهادات حيّة عن الآلام والخسائر التي تعرضوا لها، وما طرحوه من انتقادات وآراء ومقترحات، مؤكدين أن هذه المداخلات رسمت صورة واضحة للتداعيات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي خلفتها الحرب، وأن كل قصة أو حادثة رويت شكّلت جزءاً من هذا المشهد”.
وأضاف البيان أن “تنوع الآراء والمقترحات يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسة السياسية، التي عدَّها أمام “مهمة تاريخية” في الاستفادة من هذه التجارب والملاحظات.
كما أشار إلى أن “ما طُرح خلال الاجتماعين يذكّر بأهمية عبء الماضي، والتزام اللجنة بالعمل على منع انتقال هذا العبء إلى الأجيال القادمة، وإظهار ذلك من خلال خطواتها العملية المقبلة”.
وشدّد البيان في ختامه، على “ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه أي محاولات استفزاز قد تواجه اللجنة أثناء تنفيذ مهامها”.








