كشف تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن، أمس، أن إيران تسرّع من تنظيف موقع “موجده” النووي شمال طهران بعد غارات إسرائيلية.
وأشار المعهد إلى أن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت إزالة سريعة للمباني المتضررة في موقع “موجده” المعروف أيضاً باسم لاويزان 2، ما يثير مخاوف من محاولة طمس أي نشاط مدان.
وأوضح التقرير أن الموقع يرتبط ببرنامج “آماد” السابق لتطوير الأسلحة النووية، والذي خلصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمخابرات الأميركية إلى أنه توقّف عام 2003.
وبحسب التقرير استهدفت إسرائيل الموقع بغارتين في الثامن عشر من حزيران بينها معهد الفيزياء التطبيقية ومرافق يشتبه بارتباطها بمجموعة “شهيد كريمي”، الخاضعة للعقوبات الأميركية لتورطها في مشروعات متعلقة بالصواريخ والمتفجرات.
وتزامن التقرير مع محادثات تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في طهران بشأن استئناف عمليات التفتيش التي توقفت جراء الحرب بين إسرائيل وإيران في حزيران الفائت.
وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، إن طهران “ملزمة قانونياً” بالسماح بعودة المفتشين “في أقرب وقت ممكن”، مشدداً على ضرورة الوصول إلى مواقع عدة بينها فوردو ونطنز وأصفهان.








