أكد رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، أن أحداث السليمانية الأخيرة كانت مبعث قلق للرأي العام، مشدداً أن لا أحد فوق القانون.
وقال طالباني إن مجموعة خارجة عن القانون حولت أحياء سكنية إلى معسكرات وهاجمت القوات الأمنية، ما عرض حياة المدنيين للخطر، وحاولت النيل من هيبة المؤسسات الأمنية.
طالباني دعا إلى فسح المجال أمام السلطة القضائية للقيام بمهامها بعيدا عن التدخلات، محذرا الإعلام من تضليل الرأي العام عبر الحملات الموجهة.
وختم بالقول إن الأولوية تبقى لحماية حياة المواطنين وسيادة القانون، ومنع أي طرف من فرض إرادته بالقوة على حساب تطلعات الناس للسلام والديمقراطية.








