سلط الكاتب والباحث نيهاد غولتكين, الضوء على أن الدولة التركية لن تنعم بالاستقرار ما لم تُحلّ القضية الكردية بشكل جذري.
وشدد على أن الاعتراف بالحقوق القومية والديمقراطية للشعب الكردي، والاعتراف بلغته وتاريخه وهويته، هو الطريق الوحيد لتحقيق السعادة والطمأنينة في تركيا”.
ولفت الباحث إلى أنه مع صعود حركة حرية كردستان، بات الشعب الكردي يمتلك قوة سياسية وعسكرية تناضل من أجل حقوقه”.
وأضاف أن “أفكار القائد عبد الله أوجلان وتضحيات الحركة الكردية خلال خمسين عاماً مهّدت اليوم لمرحلة سلام في شمال كردستان وتركيا، محذراً من أن إفشال هذه العملية سيبقي تركيا أسيرة الصراع واللااستقرار”.
وأشار غولتكين إلى أن دولة الاحتلال التركي اعتمدت سياسات قمعية هدفت دائماً إلى منع الكرد من الوصول إلى حقوقهم”.








